Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المساجد المحورية تواصل دورها المجتمعي والتوعوي من خلال برامج تثقيفية متنوعة

الكاتب

وزارة الأوقاف

المساجد المحورية تواصل دورها المجتمعي والتوعوي من خلال برامج تثقيفية متنوعة

المساجد المحورية تواصل دورها المجتمعي والتوعوي من خلال برامج تثقيفية متنوعة


تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها التوعوية والتثقيفية المتنوعة التي تتناول عددًا من القضايا الدينية والمجتمعية والتربوية المهمة، بما يسهم في بناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع، وذلك في إطار حرص الوزارة على أن تؤدي المساجد المحورية رسالتها الدعوية والتعليمية والتثقيفية والمجتمعية على الوجه الأكمل.

وفي خطوة نوعية تستهدف تعظيم الاستفادة من هذه الأنشطة، تنشر وزارة الأوقاف المواد العلمية الاسترشادية الخاصة بالموضوعات المطروحة في لقاءات المساجد المحورية، بما يتيح للأئمة والمهتمين الاطلاع على المضامين العلمية المعتمدة، ويسهم في توحيد الرسالة التوعوية، وترسيخ المفاهيم الصحيحة، وتعزيز الأثر المعرفي والتربوي لهذه اللقاءات.


وتتناول فعاليات هذا الأسبوع الموضوعات الآتية:


الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦:

"حقوقُ الطفلِ في الرَّضاعة"

لقد عُنِيَ الإسلامُ بالطفلِ عنايةً بالغةً منذ أن يكون جنينًا في بطنِ أُمِّه، ثم بعد ولادتِه وحتى يبلغ أشدَّه، فجعل له حقوقًا تحفظ حياتَه وصحتَه ونموَّه النفسيَّ والجسديَّ والاجتماعيَّ. ومن أهمِّ هذه الحقوق حقُّ الطفلِ في الرَّضاعة، إذ تُعَدُّ الرَّضاعةُ الطبيعيةُ من أعظم الوسائل التي تُحقِّق للطفل الغذاءَ السليم، والحمايةَ من الأمراض، وبناءَ العلاقة العاطفية بينه وبين أُمِّه.

لقد أمر اللهُ جلَّ جلالُه بالرَّضاعة، وحدَّد مُدَّتَها، وأوجب على الأب تحمُّل مسؤولية النفقة، وراعى مصلحةَ الطفل في جميع الأحوال، سواء بقي الوالدان معًا أو انفصلا.

ولأهمية الرَّضاعة الطبيعية، التي هي أفضلُ وسيلةٍ لتغذية الطفل؛ لما تحتويه من عناصرَ غذائيةٍ ومناعيةٍ متكاملةٍ لا يمكن تعويضُها بصورةٍ كاملة، جعل الإسلامُ الرَّضاعةَ من الحقوق الأساسية للطفل،


الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦م:

"الرِّفقُ وبناءُ الأسرةِ"

إنَّ الأسرةَ هي اللَّبِنةُ الأولى التي يتكوَّن منها صرحُ المجتمع، ونواةُ بنائِه، وبتماسكِها يكونُ تماسكُ المجتمعِ واستقرارُه، وهي التي تتولَّى حمايةَ النشءِ، ورعايتَه، وتنميةَ أجسادِه وعقولِه وأرواحِه، وفي ظلِّها تتلاقى مشاعرُ الحبِّ والرحمةِ والتكافل؛ فهي التي تصنعُ الرجالَ الأبطالَ الذين تقومُ عليهم المسؤولياتُ. ولقد عُنِيَ الإسلامُ بالأسرةِ عنايةً بالغةً تليقُ بمكانتِها ودورِها في بناءِ المجتمع، فصلاحُها يعني صلاحَ المجتمع، وفسادُها يعني فسادَه.

وقد حثَّ الإسلامُ أتباعَه على تكوينِ الأسرةِ عبر وسيلتِه الوحيدةِ المشروعة، وهي الزواجُ، الذي هو سُنَّةٌ من سُنَنِ الله، وآيةٌ من آياتِه في الخلق،


الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦:

"القسوةُ ليست وسيلةً لتربيةِ الأولاد"

ما أرقَّ القلبَ حين يتصل بالله، وما أقسى النفسَ حين تنقطع عن نبع الرحمة. فالولد ليس حجرًا يُنحت بالمطرقة، ولا غصنًا يابسًا يُقوَّم بالعنف، بل هو أمانةٌ أودعها الله بين يدي والديه، يحتاج إلى حرارة الحنان لينمو على الحق، لا إلى صقيع القسوة ليتحطم في الزيف. إن التربية تجلٍّ لأسماء الله الحسنى في أخلاق الإنسان؛ فكما كتب الله على نفسه الرحمة، ووسعت رحمته كلَّ شيء، ينبغي أن يكون المربي ظلًّا لهذه الرحمة.

ولقد جعل الله سبحانه الرحمة سرَّ هذا الدين، فقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]. فإذا كانت رسالة النبي ﷺ كلها رحمة، فكيف نجعل التربية قائمة على الغِلظة؟


وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الأنشطة تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الدور الحضاري للمساجد، وربط رسالتها بقضايا المجتمع واحتياجاته؛ بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء الإنسان، وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية والإيجابية.

للاطلاع اضغط هنا