Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الأعلى للشئون الإسلامية يتابع مشروع رقمنة المخطوطات

الكاتب

وزارة الأوقاف المصرية

الأعلى للشئون الإسلامية يتابع مشروع رقمنة المخطوطات

أمين عام "الأعلى للشئون الإسلامية" يتفقد مكتبة المخطوطات بمسجد السيدة زينب ويتابع مشروع الرقمنة تمهيداً لإعادة فتحها أمام الباحثين

الأعلى للشئون الإسلامية يتفقد كنوز المخطوطات النادرة

تفقد الأستاذ الدكتور أحمد نبوي -الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية-، مكتبة المخطوطات المركزية بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، في جولة ميدانية موسعة للاطلاع على سير العمل وآليات الحفاظ على كنوز التراث الإسلامي التي تضمها المكتبة. وشملت الجولة تفقد قاعات المكتبة المختلفة، وعلى رأسها قاعةالمخطوطات النادرة التي تضم نحو ٦٠٠٠ مخطوط نادر في شتى العلوم العربية والإسلامية، مما يُمثل ثروة علمية وتراثية فريدة، بالإضافة إلى تفقد مخزن أوائل المطبوعات الذي يضم نحو ٣٠٠٠ كتاب من النوادر، حيث اطلع على آليات حفظها وصيانتها باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة العلمية والثقافية.

مشروع الرقمنة والحفظ الإلكتروني بمسجد السيدة زينب

وتابع الأمين العام خلال زيارته الجهود المبذولة في معمل ترميم المخطوطات بشقيه الميكانيكي واليدوي، مشيداً بالتقنيات المستخدمة في حماية المخطوطات من عوامل التلف، كما تفقد مراحل مشروع الرقمنة الجاري بالمكتبة، واطلع على آليات التصوير الرقمي والحفظ الإلكتروني التي تهدف إلى حماية التراث العلمي وإتاحته بصورة أوسع للباحثين والدارسين بما يواكب التطور التكنولوجي الحديث.

تطوير آليات العمل بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

وعقد الأستاذ الدكتور أحمد نبوي اجتماعاً مع الباحثين والعاملين بالمكتبة على هامش الجولة، لبحث سبل تطوير العمل وتعظيم الاستفادة من هذه المقتنيات العلمية، وتناول الاجتماع عدداً من المقترحات المتعلقة بتطوير الخدمات العلمية وتهيئة البيئة المناسبة للبحث. 

الأهمية الاستراتيجية لمكتبة السيدة زينب التراثية

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في ختام جولته على الأهمية الاستراتيجية لمكتبة السيدة زينب (رضي الله عنها) كصرح تراثي عريق، مشيراً إلى أن المجلس يعكف حالياً على دراسة آليات إعادة فتح المكتبة أمام الباحثين والدارسين قريباً، بما يسهم في خدمة البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي ونشره على نطاق واسع.