تعتمد الحملة في معالجة موضوع التّحرش على
عدد من المسارات:
أولًا: المسار الدينيّ
تُقدم الحملة محتوى دعويًّا مكتوبًا
ومرئيًّا يبين الموقف الشرعي من التحرش، ويؤكد أن غض البصر واحترام المرأة من صلب
الإيمان، وأن إيذاء الآخرين باللفظ أو الفعل محرّم شرعًا.
ثانيًا: المسار التربويّ والأسريّ
تدعو الحملة إلى تعزيز التربية القائمة
على الاحترام والحدود والحياء منذ الصغر، كما تُخاطب أولياء الأمور بأهمية التوعية
المنزلية وتحصين الأبناء سلوكيًا وفكريًا.
ثالثًا: المسار الإعلاميّ والرقميّ
تُنتج مقاطع مرئية تمثيلية تُظهر آثار
التحرش على الضحايا، وتُبرز كيف يمكن لمجتمع أن ينحدر بفعل السكوت عن هذه الجريمة.
كما تُطلق الحملة ريلز قصيرة ومؤثرة على المنصات الاجتماعية موجهة إلى الشباب
والمراهقين.
رابعًا: المسار القانونيّ والتثقيفيّ
يتم التعاون مع النيابة العامة والمجالس
المتخصصة لتوعية الجمهور بالقوانين الرادعة للتحرش، مع بيان طرق الإبلاغ والحماية
القانونية المتاحة للضحايا.
خامسًا: المسار المجتمعيّ
تنفذ الحملة ندوات توعوية في الجامعات
والمدارس ومراكز الشباب حول التحرش، يشارك فيها علماء أزهريون، وأخصائيون نفسيون،
ورجال قانون، لخلق خطاب مجتمعي موحّد في رفض الظاهرة.
سادسًا: المسار الفنيّ والدراميّ
تُنتج الحملة مشاهد تمثيليّة دراميّة تُعرض
في الفعاليات العامة وعلى منصات التواصل، تُجسد موقف الضحية والمجتمع والقانون من
واقعة تحرش، بأسلوب إنساني وتوعويّ.