تعتمد الحملة على مجموعة من المسارات
التوعوية لمعالجة هذا الموضوع:
أولًا: المسار الدينيّ
تُقدَّم
خطب ودروس دعوية موجهة تؤكد على حرمة إيذاء ذوي الهمم، وتدعو إلى معاملتهم بكرامة
ومساواة، وتُبرز فضلهم ومكانتهم في الإسلام.
ثانيًا: المسار المجتمعيّ والأسريّ
تستهدف
الحملة التوعية الأسرية والمدرسية، من خلال مخاطبة أولياء الأمور والمعلمين لتربية
النشء على احترام الفروق البشرية، والتأكيد على أن القوة تكمن في التكامل لا في
التشابه.
ثالثًا: المسار الإعلاميّ
تُنتج الحملة محتوى مرئي يتضمن قصصًا
إيجابية لأشخاص من ذوي الهمم تحدّوا الإعاقة وحققوا إنجازات بارزة، إلى جانب بث
ريلز قصيرة توعوية تتناول مواقف الحياة اليومية التي تتطلب احترام هذه الفئة
وتقديرها.
رابعًا: المسار الفنيّ والدراميّ
إعداد مشاهد تمثيلية مؤثرة، تَعرض نماذجَ
من الإيذاء الذي يتعرض له ذوو الهمم، مع عرض البدائل السلوكية الصحيحة.
خامسًا، المسار المؤسسيّ
تعمل الحملة على التنسيق مع المجلس القومي
للأشخاص ذوي الإعاقة، ووزارة التضامن الاجتماعي، لإدماج الرسائل التوعوية في مراكز
الخدمة والرعاية.
سادسًا: المسار التشريعيّ والقانونيّ
تُبرز الحملة الحقوق المكفولة لذوي الهمم
بموجب الدستور والقانون، وتدعو لتفعيل آليات الحماية من التمييز، وتسهيل الإبلاغ
عن الانتهاكات.