يمثل التنمّر أحد أبرز أشكال العنف النفسي والسلوكي التي تُمارس في المؤسسات التعليمية، والأسر، وأماكن العمل، ووسائل التواصل الاجتماعي؛ وهو سلوك يُعبّر عن خلل في التربية، وضعف في الوازع الأخلاقي والديني، ويؤدي إلى أضرار بالغة في الصحة النفسية والاجتماعية للضحية، كما يشيع مناخًا من الخوف والإقصاء في المجتمع. ومن هذا المنطلق، تدرج حملة "صحح مفاهيمك" ظاهرة التنمّر ضمن أولوياتها التوعوية والدعوية، باعتبارها سلوكًا مرفوضًا دينيًا وقيميًا، يتطلب تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تبرّره أو تبرّد الإحساس بخطورته، وتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح والرحمة.