Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

التعدّي على الجار

الكاتب

هيئة التحرير

التعدّي على الجار

تُعتبر العَلاقة مع الجار من أسمى الروابط الاجتماعية التي حث عليها الدين والقيم الإنسانية، لما لها من أثر كبير في تعزيز التآلف والتماسك المجتمعي. إلا أن ظاهرة التعدي على الجار – سواء كان ذلك بالتعدي على حقه في الخصوصية، أو إلحاق الضرر الماديّ أو النفسيّ به – أصبحت ظاهرةً متزايدة تهدّد استقرار المجتمع وتخل بروابط المحبة والاحترام.

تهدف حملة "صحح مفاهيمك" إلى تسليط الضوء على أهمية احترام الجار وحقوقه، وتصحيح السلوكيات الخاطئة التي قد تؤدي إلى التعدي عليه، من خلال خطاب دعوي وتوعوي يركز على القيم الدينية والأخلاقيّة والاجتماعيّة.

صور الظاهرة ومظاهرها

- التعدّي على الممتلكات الخاصة بالجار (كالمنازل، الحدائق، المواقف).

- إثارة الضوضاء والإزعاج المتكرر.

- التجاوز اللفظيّ أو الجسديّ.

- نشر الشائعات أو إشاعة الفتنة بين الجيران.

- تجاهل حقوق الجار في الخصوصية والأمان.

الأبعاد الخطيرة للظاهرة

١ . البُعد الاجتماعيّ:

- تفكك العلاقات الاجتماعية داخل الأحياء والمجتمعات.

- انتشار الكراهية والعداوة بين الجيران.

- زيادة النزاعات والشكاوى التي تستهلك الوقت والجهد.

٢ . البُعد النفسيّ:

- الإضرار بالصحة النفسية للجار المتضرر بسبب التوتر والقلق.

- خلق بيئة غير آمنة ومتوترة في المحيط السكني.

٣ . البُعد الدينيّ والأخلاقيّ:

- مخالفة لقيم الإسلام التي تحث على حسن الجوار والتعاون.

- إهمال أو انتهاك حقوق الإنسان في السلامة والكرامة.

- التعدي يعد من الظلم الذي حذر منه الشرع بشدة.

الرؤية الدينية

- قال تعالى: {وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ } [النساء: ٣٦].

- قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «منْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ جارَهُ» [متفق عليه].

- التعدي على الجار نوع من الظلم المحرم شرعًا، وجاء في الحديث الشريف: «منْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يؤذِ جارَهُ»  [متفق عليه].

- ومن بين ما نهى عنه: الإيذاء والاعتداء على الجار.

المفاهيم المغلوطة التي تسعى الحملة لتصحيحها

- أن الجار مجرد شخص يشارك في الجوار فقط وليس له حقوق خاصة.

- أن بعض أشكال التعدي مثل الضوضاء أو الإزعاج ليست مؤذية.

- أن حل الخلافات بالاعتداء أو الانفعال هو أمر مقبول.

- أن الجار لا يستحق الاهتمام والرعاية مثل أفراد الأسرة.

كيفية تناول الحملة للموضوع

١ . المسار الدعويّ:

- إلقاء خطب ودروس توعوية تبرز فضل حسن الجوار وحقوقه.

- شرح الأحكام الشرعية المتعلقة ببر الجار ونهي التعدي عليه.

- عرض قصص من السيرة النبوية توضح كيفية تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع جيرانه.

٢ . المسار التوعويّ والإعلاميّ:

- إعداد محتوى مرئي ومكتوب يوضح أضرار التعدي على الجار.

- حملات توعية عبر منصات التواصل الاجتماعي تبرز أهمية حسن الجوار.

- استعراض تجارب إيجابية عن الجوار المحترم والمترابط.

٣ . المسار المجتمعيّ والأسريّ:

- تنظيم ورش عمل لتعليم مهارات التواصل السليم مع الجيران.

- تشجيع الحوار والحلول السلمية في حل النزاعات بين الجيران.

- دعم المبادرات المحلية التي تعزز علاقات الجوار.

الرسائل المحورية للحملة

- الجار له حقٌّ علينا وليس مجرد علاقة مكانية.

- التعدّي على الجار يؤذن في فساد العلاقات وتفكك المجتمع.

- حسن الجوار من أعظم القربات وأفضل القيم.

- الاحترام والتعاون أساس في بناء بيئة سكنيّة آمنة ومترابطة.

الهدف من تناول هذا الموضوع

- تعزيز الوعي بأهميّة احترام حقوق الجيران.

- الحدّ من ظاهرة التعدي بكل أشكالها.

- بناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام والتعاون.

- تصحيح السلوكيّات الخاطئة التي تؤدّي إلى النزاعات المجتمعية.

- دعم القيم الدينيّة والإنسانية التي تحث على بر الجار.

الخلاصة

الجوار علاقة مقدّسة تعكسُ مدى حضارة المجتمع وقيمه، وتقدم حملة "صحح مفاهيمك" خطابًا شاملًا يدعو إلى احترام حقوق الجار، ونبذ كل أشكال التعدي التي تخل بأمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن حسن الجوار هو الطريق نحو مجتمع يسوده المحبة والسلام.

موضوعات مختارة