تُعالجُ الحملةُ موضوعَ الغشّ في الامتحاناتِ من خلالِ مساراتٍ متوازيَةٍِ،
تشملُ:
أ . المسار التوعويّ الديني:
تقدمُ الحملةُ منشوراتٍ ومقاطعَ مرئيةً وأحاديثَ دعويةً تُظهر الموقفَ الإسلاميّ منَ الغشّ، وتبرزُ كيفَ أنّه إثمٌ يُدمّر الروحَ ويقوّضُ العلاقاتِ الاجتماعيّةَ مع إبرازِ أنّ النجاحَ الحقيقيّ هو ثمرةٌ للجدّ والاجتهادِ لا
للحيَلِ والأساليبِ غيرِ المشروعة.
ب . المسار القيميّ والتربويّ:
تسلطُ الحملةُ الضوءَ على
القيمِ البديلةِ التي ينبغي ترسيخُها لدى الطلابِ، وفي مقدمتِها الأمانةُ، والمُثابرةُ،
والثقةُ بالنفسِ، والرضا بالاجتهادِ، كما يتمّ تقديم نماذجَ واقعيةٍ لشخصياتٍ ناجحةٍ بنَتْ مكانتَها بالاجتهادِ لا بالخداعِ.
ج . المسار المجتمعيّ والأسري:
تتوجهُ الحملةُ إلى أولياءِ الأمورِ والمعلمينَ بالرسائلِ التي تحمّلهم مسئوليةَ التربيةِ الصالحةِ، وضرورة عدمِ تبريرِ الغشّ أو التهاونِ فيه بدعْوَى "الظروفِ" أو "المسايرةِ"،
مؤكدةً أنّ بناءَ أجيالٍ نزيهةٍ يبدأُ من بيئةٍ أسريّةٍ ومدرسيّةٍ واعيةٍ.
د . المسار الإعلامي:
يتمُّ بثٌّ رسائلَ مصورةٍ قصيرةٍ (ريلز) على منصّات التواصل الاجتماعيّ يظهرُ فيها علماءُ ومؤثرون يناقشون هذه الظاهرةَ بأسلوبٍ بسيطٍ وواقعيّ إلى جانبِ إنتاجِ مشاهدَ تمثيليةٍ صامتة تُظهر الآثارَ المدمّرة للغشّ على الفردِ والمجتمعِ.
هـ . المسار الميداني:
تنظّمُ الحملةَ ندواتٍ توعويةً داخلَ المدارسِ، خاصّة خلالَ فتراتِ الامتحاناتِ بمشاركةِ علماءِ الأوقافِ ومديري التعليمِ،
كما يتمّ تخصيصُ خطب جمعة تربويّة تتناولُ الموضوعَ ضِمنَ بعده الدينيّ والاجتماعيّ.
و . المسار التحفيزي الإيجابي:
تُقدم الحملةُ نماذجَ تشجيعيةً من طلابٍ أصرّوا على النجاحِ بجهدهم، وتُبرزُ قصصَهم كرموزٍ يُحتذى بها مع تحفيزِ المجتمعِ على تكريمِ المجتهدينَ والاحتفاءِ بهم لا الغشّاشين.