يُعد "سبّ الدين" من أخطرِ المظاهر السلوكيّة واللفظيّة التي تفشّت في بعض البيئات الاجتماعية على نحو ينذر بتآكل خطير في المرجعيات الدينيّة، وتدهور في منظومة القيم والأخلاق العامة. ولا تكمن خطورة هذه الظاهرة فقط في مضمون اللفظ ومآلاته الشرعيّة، بل في التهاون المجتمعيّ تجاهها، وتساهُل البعض في تكرارها بوصفها مجرد انفجار غضب، أو تعبير عن الانفعال، دون إدراك لخطورتها الشرعيّة، أو أثرها النفسيّ والتربويّ.
ومن هنا تضع حملة "صحح مفاهيمك" هذا الموضوع في مقدمة أولوياتها، باعتباره ظاهرة تهدّد البنية الدينيّة واللغويّة والأخلاقية للمجتمع، وتتطلب معالجة علمية ودعويّة عميقة وشاملة.