جاء الإسلام ليحفظ الإنسان وكرامته وعقله ونفسه، وتعاطي المخدرات يناقض هذه المقاصد الخمسة.
- من القرآن الكريم: {وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا} [النساء: ٢٩] ، {يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٌ} [البقرة: ٢١٩]، {وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ } [البقرة: ١٩٥]
- من السنة النبوية:
قال النبي -صلى الله عليه وسلـم: «كل مسكر خمر، وكل خمر حرام» [أخرجه مسلم في صحيحه/ كتاب الأشربة/ باب بيان أن كل مسكر خمر: ٣/ ١٥٨٧، رقم (٧٣)، (٢٠٠٣)]
وقال- صلى الله عليه وسلـم: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» [أخرجه أبو داود والترمذي وحسّنه]
وقال- صلى الله عليه وسلـم: «لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ يَشرَبُها وهوَ مؤمنٌ... » [متفق عليه]
- من أقوال الفقهاء:
• أجمع العلماء على تحريم كل ما يُذهب العقل أو يُفسده أو يُدمّر البدن.
• قال الإمام النووي: : "كل مادة تؤدي إلى غياب العقل حرام، سواء سُمِّيت خمرًا أو غير ذلك"
- فتوى دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء واضحة:
تعاطي المخدرات حرام شرعًا بكل صورها، وهي من الكبائر المفسدة للعقل والدين والحياة.