أحد القرون الزمانية للأمة المحمدية التي ترسخ فيها الإبداع والابتكار وتقديم الخير والفائدة للإنسانية، فكل قرن يذخر بالعلماء والنابغين الذين أثروا الإنسانية، وأثروا في البشرية، وكان للأمة فضل على البشرية بجهود نوابغها في الفكر الإنساني والثقافة والاختراعات والاكتشافات العلمية، مما يؤكد على أن صنع الحضارة أمر راسخ وموروث في العقل والتفكير الإسلامي، فما من قرن ينتهي إلا ويعقبه قرن آخر فيه مبرزين وعلماء في علوم شتى دينية وإنسانية وتجريبية.