التأكيد على الرسوخ الحضاري للأمة المحمدية يكون بأعلامها ومبتكريها ونوابغها وفي القرن الخامس ظهر المبدعون كما ظهروا في القرون السابقة، أفادوا العالم، وقدموا الخير، وغيروا وجه العمران، وأحسنوا واتقنوا والفوا وصنفوا لتحقيق مقاصد الشريعة من البناء القيمي والعمراني.