وللكندي مؤلفات
في كثير من العلوم؛ فله كتب ورسائل ومقالات في الفلك، والحساب، والطب، والطبيعيات،
والموسيقى، والصيدلة، والجغرافيا، والهندسة، وسواها من فلسفة ومنطق، ويربى عددها
على ٢٧٠ مؤلفا، وقد ترجم بعضها إلى اللغة اللاتينية، وانتشر ما ترجم منها في أوروبا،
وأثر في فكرها العلمي والفلسفي، وقد عده الأوروبيون أول الفلاسفة العرب.
ومن كتب الكندي
في الصيدلة والطب في معرفة قوى الأدوية المفردة، وفي الأقراباذين، واختراعات أبي
يوسف الكندي للأدوية الممتحنة المخبرية؛ وهي الأقراباذين..
وتقويم الصحة
بالأسباب الستة، ورسائل: في الباه، وفي الأمراض البلغمية، وفي الأطعمة، والخيل
والبيطرة، وفي كيمياء العطر والتصعيدات، وقد سمى بعطر نام، أو الترفق بالعطر.
والأحجار، ودواء هَمْرَج،
وله في
الرياضيات: في تأليف الأعداد، وفي الكمية المضافة، وفي أن الكرة أعظم الأشكال
الجرمية، والدائرة أعظم من جميع الأشكال البسيطة، وفي تسطيح الكرة، وفي تقسيم
المثلث والمربع وعملهما، وفي استخراج الأعداد المضمرة، وفي إيضاح أبعاد ما بين
الناظر ومراكز أعمدة الجبال وعمق الآبار وعروض الأنهار وغير ذلك، ومقالة: المدخل
إلى الأرثماطيقي؛ أي الحساب.
وله في
الهندسة: في عمل الساعات في صحيفة، وفي الساعات العظمى.
وله في الفلك: في
ذات الحلق. وفي ذات الشعبتين. وفي التنجيم، وفي القضاء على الكسوف، ومقالة: في
تحاويل السنين، واختيارات الأيام؛ وهو في التنجيم: في أن طبيعة الفلك مخالفة
لطبائع العناصر الأربعة، وفي تناهي جرم العالم.
وله في
الجغرافيا: في الأمطار والرياح، وفي أحداث الجو، وفي رسم المعمورة على الأرض، وفي
العلة للمد والجزر، وفي علة كون الضباب، وفي علة الثلج والبرد والبرق والصواعق
والرعد والزمهرير، وفي أن بعض المواضع لا يمطر.
وله في الموسيقى
"في الموسيقى" والمصوتات الوترية، ومختصر الموسيقى في تأليف النغم
وصناعة العود، والكتاب الأعظم في التأليف الموسيقى، وفي علم الموسيقى.
وله
في الطبيعة: في علة اللون اللازوردي في الجو جهة السماء ويظن أنه لون السماء، وفي
العلة التي يبرد بسببها أعلى الجو ويسخن ما قرب من الأرض.