لابن ماسويه مؤلفات في الطب هي کتاب: معرفة محنة
الكحالين، وهو آقدم کتاب عربي كُتب بأسلوب السؤال والجواب، وقد اختصر فيه ابن
ماسويه كل أمراض العين، وألفه ليكون مساعدا لطلبة الطب، أثناء تقدمهم لنيل لقب
طبيب عيون.
و له: دغل العين، وبعد هذا الكتاب أقدم كتاب
تعليمي في طب العيون عرفه العالم، وله نوادر الطب، وقد كتبه ابن ماسويه إلى الطبيب
حنين بن إسحاق، وكان انقطع عن مجلسه، وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغتين العبرية
واللاتينية.
وله في الطب العام: مختصر في معرفة أجناس الطب
وذكر معدنه، والمنجي في التداوي من صنوف الأمراض والشكاوى، وفي تركيب وسقي الأدوية
المسهلة بحسب الأزمنة ويحسب الأمزجة، وكيف ينبغي أن تسقى، ومن؟ ومتى؟ وكيف
يمنع الإسهال إذا أقرط، وتركيب الأدوية المسهلة وإصلاحها وخاصة كل دواء منها
ومنفعته، وذكر خواص مختارة على ترتيب العلل، وجواهر الطب المفردة بصفاتها
ومعادنها، وماء الشعير، وله: الکناش (أي الدفتر) الكبير المشجر وهو کتاب في
استعراض الطب على شكل جداول.
وله: علاج النساء اللواتي لا يحملن حتى يحبلن،
وتركيب خلق الإنسان وأجزائه وعدد أعضائه ومفاصله وعروقه.
وله: تدبير الأصحاء؛ وهو في الطب الوقائي.
وله: الماليخوليا وأسبابها وعلاماتها وعلاجها.
وله: خواص الأغذية والبقول والفواكه واللحوم والألبان
وأعضاء الحيوان والأباريز والآفاويه.
ولابن ماسويه كتب طبية أخرى في دفع مضار الأغذية،
وفي الأشربة، وفي الفصد والحجامة، وفي الجذام، وفي دخول الحمامات ومنافعها ومضارها،
وفي السموم وعلاجها وفي الجنين، وفي المعدة، والقولون، والتشريح، وفي الصداع وعلله
وأوجاعه، وجميع أدويته، وفي السدد والعلل المولدة لكل نوع وجميع علاجاته.