لقد نشأت العلوم التطبيقية من حاجة الإنسان إلى تحسين حياته، وتطوير أدواته، وكانت وما زالت في طليعة القوة المحركة للتقدم البشري، فمنذ بناء الأهرامات، واختراع الطاحونة وحتى إطلاق الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، كان للعلوم التطبيقية دور جوهري في تشكيل الواقع، وهي اليوم تشكِّل العمود الفقري لأي نهضة حضارية أو اقتصادية، بل أصبحت مقياسًا لتقدم الأمم وقوتها.