المؤتمر الدولي الثامن والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
١٤٣٩هـ/ ٢٠١٨م
بعنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها"
في الفترة ما بين ١١-١٢ جمادى الآخرة ١٤٣٩هـ الموافق ٢٧ - ٢٨ فبراير ٢٠١٨م.
الرسالة:
إبراز خطورة ظاهرة الإرهاب بمختلف أبعادها، وكشف بنيتها الفكرية ومصادر تمويلها، والسعي إلى وضع آليات فكرية وعملية لمواجهتها، من خلال التأصيل العلمي، وتعزيز ثقافة الوعي المجتمعي، ودعم جهود الدولة الوطنية، والتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لمكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره.
الرؤية:
أن تكون الدولة المصرية ممثلة في وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منصة ومنارة رائدة ونموذجًا فريدًا يحتذى به في تفكيك خطاب الإرهاب، وتحصين المجتمعات فكريًّا وثقافيًّا، وتعزيز بناء الدولة الوطنية، عبر مقاربة شاملة تتكامل فيها الجهود الدينية والفكرية والاجتماعية والأمنية والإعلامية.
المحاور:
المحور الأول: تحديد مفهوم الإرهاب، صناعة الإرهاب، مظاهر الإرهاب وأشكاله، تمويل الإرهاب.
المحور الثاني: أسباب صناعة الإرهاب: الأسباب الدينية، الأسباب الاقتصادية، الأسباب النفسية والتربوية، الأسباب الاجتماعية، الأسباب السياسية.
المحور الثالث: مخاطر الإرهاب: المخاطر الدينية، المخاطر الاقتصادية، المخاطر الاجتماعية، المخاطر الأمنية.
المحور الرابع: حتمية المواجهة وآلياتها:
• الآليات الفكرية، التربوية، الاجتماعية، الأمنية والعسكرية
• دور الإعلام في مواجهة الإرهاب.
• دعم جهود الدولة الوطنية وتقوية بنائها.
• وضع استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب.
البحوث:
١.مفهوم الإرهاب أسبابه وأشكاله وطرق علاجه.
٢.الإرهاب مفهومه وأشكاله وتمويله.
٣.مفهوم الإرهاب.
٤.مفهوم الإرهاب وصوره.
٥.تحديد مفهوم الإرهاب.
٦.الإرهاب وعلاقته بالتطرف الديني نظرة تحليلية.
٧.الإرهاب مفهومه ومظاهره.
٨.الإرهاب تعريفه- جذوره التاريخية- أسبابه الدينية طرق علاجه.
٩.ما الإرهاب دراسة في مقاربات المفهوم وإشكاليات الواقع.
١٠.أسباب صناعة الإرهاب من المنظور السوسيولوجي.
١١.الأسباب الاجتماعية لصناعة الإرهاب.
١٢.أثر النص التوراتي المزعوم في صناعة التطرف والإرهاب.
١٣.أسباب نشأة فكرة التطرف الديني في المجتمع وطرق مكافحته.
١٤.ظاهرة الإرهاب والعوامل المؤدية لها.
١٥.المخاطر الاقتصادية للإرهاب.
١٦.مخاطر الإرهاب الدينية.
١٧.مخاطر الإرهاب وآليات المواجهة تحليل إيكولوجي نفسي.
١٨.دور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب وآليات المواجهة.
١٩.براءة الأديان من الإرهاب وصانعيه.
٢٠.حتمية التكاتف المجتمعي للقضاء على الإرهاب.
٢١.دور المجتمع في مواجهة الإرهاب.
٢٢.حتمية التكاتف المجتمعي للقضاء على الإرهاب.
٢٣.دعم صمود الدولة الوطنية وتقوية بنائها.
٢٤.التأصيل الشرعي لدعم جهود الدولة الوطنية في مواجهة الإرهاب.
٢٥.الشائعات سلاح الإرهابيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
٢٦.آليات الإرهاب المعاصر.
٢٧.كيف نواجه التطرف والغلو.
٢٨.دور الإعلام في مواجهة صناعة الإرهاب حرب المصطلحات نموذجًا.
٢٩.دور القانون المصري في مواجهة تحديات الإرهاب.
٣٠.المواجهة القانونية للإرهاب.
٣١.حتمية التكاتف الدولي في مواجهة الإرهاب.
٣٢.الوثيقة التربوية والتعليمية لآليات مواجهة الإرهاب.
٣٣.الآليات التربوية لمواجهة التطرف والإرهاب.
٣٤.الانحراف الفكري والعقدي وعلاجه في الإسلام.
٣٥.الآليات التربوية للأسرة والمدرسة وأثرهما في مواجهة الإرهاب.
٣٦.المفهوم الإسلامي للدولة الوطنية وتاريخ صدورها وأهم ملامحها وعوامل صمودها قراءة في وثيقة الأزهر ووثيقة المدينة.
٣٧.الإمام الغزالي وردوده على التكفيريين التأصيل والتفعيل في الواقع المعاصر.
٣٨.الإرهاب وآليات المواجهة.
٣٩.دور الاحتواء الاقتصادي والاجتماعي للشباب في مواجهة الإرهاب.
التوصيات:
١. الإجماع على أن مصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان، وأن كل ما يقوي ويدعم بناء الدولة الوطنية إنما هو من صميم الدين، وأن أي عمل ينال من كيان الدولة أو يعمل على إضعافها يتناقض غاية التناقض مع كل المبادئ والقيم الدينية والوطنية والإنسانية، ويعد خيانة عظمى.
٢. إعطاء الأولوية القصوى لدعم مشروع الدولة الوطنية وصمودها في مواجهة الإرهاب وجميع التحديات التي تواجهها وتهدد وجودها، مع التأكيد على أن العمل من أجل صمود وقوة الدولة الوطنية هو واجب الوقت.
٣. العمل على رفع الوعي العام إلى مستوى الإدراك بأن ظاهرة الإرهاب ليست مسئولية الأنظمة وحدها وإنما مسئولية كل فرد في المجتمع، وأن من واجب المجتمع بأثره المشاركة الفاعلة في مواجهته وخلق روح المسئولية الجماعية بما يشكل حائط صد منيع في مجابهة التطرف والمتطرفين.
٤. التركيز على بيان المخاطر الاقتصادية للإرهاب، وأنها تنعكس سلبًا على الحياة المعيشية اليومية للأفراد، فلا اقتصاد ولا استثمار ولا تنمية مع الإرهاب.
٥. العمل على خلق بيئة لا فظة ومعادية للإرهاب والإرهابيين للقضاء على حواضن الجماعات الإرهابية، وتحويل مواجهة الإرهاب إلى ثقافة شعبية ومجتمعية، بحيث يصبح المجتمع بكل أطيافه وفئاته رافضًا للإرهاب ومقاوما له.
٦. العمل على خلق مناخ دولي يؤدي إلى ملاحقة دولية حقيقية وجادة للدول الراعية للإرهاب إيواء أو تمويلاً أو دعمًا فكريًّا أو إعلاميًّا.
٧. سن التشريعات الكفيلة بتجفيف منابع وحواضن وتمويل الإرهاب، وتتبع مصادر تمويله محليًّا ودوليًّا، واعتبار تمويل الإرهاب أو إيواء عناصره أو التستر عليهم جريمة ضد الإنسانية.
٨. التوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمجابهة مواقع الجماعات المتطرفة وتفنيد ادعاءاتها وضلالاتها وإبطالها بالحجة والبرهان.٩- ضرورة التنبيه لخطورة الشائعات، ومحاسبة مروجيها وسن القوانين الرادعة لمن يبثها أو يروجها، كونها أحد أسلحة حروب الجيل الرابع في محاولات إسقاط الدولة أو إفشالها.
٩. ضرورة العمل الجاد على تحصين النشء والشباب، مع الإشادة بتجربة وزارة الأوقاف المصرية في مشروعي المدرسة العلمية والمدرسة القرآنية والدعوة إلى التوسع فيهما.
١٠. التأكيد على أهمية الوسطية والاعتدال وعدم الذهاب إلى النقيض الآخر من الإلحاد والانحلال الأخلاقي، حيث إن هذه الانحرافات تسهم في تدمير المجتمع من داخله، وتعبد الطريق أمام الإرهاب وتقوي حجج الإرهابيين المتاجرين بالدين.
١١. دعوة الأمم المتحدة لإصدار قانون دولي يجرم الإرهاب الإلكتروني ومسئولي المواقع التي تبثه، أو تروج له، وإدراج ذلك في عداد الجرائم ضد الإنسانية، مع رفع هذه التوصية إلى جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمؤسسات الوطنية والدولية برلمانية وتنفيذية لتبنيها والعمل على إقرارها دوليًّا.
١٢. التأكيد على تحويل هذه التوصيات إلى برامج تدريبية وتثقيفية سواء للأئمة أم الوعاظ، أم المعلمين، أم سائر فئات المجتمع، وإلقاء الضوء عليها إعلاميًا، بما يرسخ الثقافة الشعبية الرافضة للإرهاب والإرهابيين.
(الصور)




