Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

فضيلة الشيخ محمد الصعيدي

فضيلة الشيخ محمد الصعيدي

فضيلة الشيخ/ محمد الصعيدي

مدير مديرية أوقاف سوهاج  (٢٠٠٥م- ٢٠٠٧م)


  • المولد والنشأة والتحصيل العلمي

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ/ محمد الصعيدي

مدير مديرية أوقاف سوهاج (٢٠٠٥م- ٢٠٠٧م)

مولده:

ولد فضيلة الشيخ/ محمد الصعيدي بقرية الزاوية مركز أسيوط، يوم السبت الموافق للحادي عشر من ذي الحجة من سنة ألف وثلاثمائة وست وستين من هجرة المصطفي ﷺ، الموافق للخامس والعشرين من شهر أكتوبر لعام ألف وتسعمائة وسبع وأربعين من الميلاد.

نشأته:

نشأ فضيلة الشيخ/ محمد الصعيدي في أسرة متوسطة، لكنها غنية بحب العلم وأهل القرآن، مُحِبّةٌ لآل بيت رسول الله ﷺ، فانطبع ذلك علي وجدانه، فظهر نبوغه صغيرًا، وقد أتم حفظ القران في التاسعة من عمره، علي شيخه فضيلة الشيخ/ أحمد عبد المولى -رحمه الله- الذي ألحقه بمعهد فؤاد الأول بأسيوط عام ١٩٦٣م، وكان المرحلة الإعدادية وقتئذ تمتد لأربع سنوات، ثم تخرج من معهد فؤاد الأول بعد إتمام المرحلة الثانوية.

وكان رحمه الله عليه شغوفًا بالعلم الشرعي والدعوة إلى الله، فالتحق بكلية أصول الدين -قسم العقيدة والفلسفة-، والتي تخرج فيها عام ١٩٧٥م، ثم التحق بالقوات المسلحة؛ لأداء واجب وطنه، وبعد انتهاء فترة التجنيد بدأ في رحلته الدعوية من خلال وزارة الاوقاف المصرية.


  • الرحلة الدعوية والتدرج الوظيفي

الرحلة الدعوية خلال سنوات التدرج الوظيفي:

  •  عين فضيلته إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بمديرية أوقاف سوهاج عام ١٩٧٦م
  •  عين مفتشًا للدعوة في عام ١٩٩٩م
  •  عين مديرًا لإدارة الدعوة عام ٢٠٠١م
  •  تم نقله وتعيينه وكيلًا لمديرية أوقاف أسيوط لشؤون البر والدعوة عام ٢٠٠٣م
  •  تم نقله وتعيينه وكيلًا لمديرية أوقاف سوهاج لشؤون البر والدعوة عام ٢٠٠٣م
  •  تم تعيينه مديرًا لمديرية أوقاف سوهاج من عام ٢٠٠٥ حتي سن التقاعد في تاريخ ٢٤/١٠/٢٠٠٧م
  •  وقد وُكِلت إليه إدارة المركز الثقافي الإسلامي بسوهاج في الفترة من عام ١٩٩٤م حتى عام ١٩٩٦م
  •  تم اختياره كمبعوث لوزارة الأوقاف المصرية إلى مجمع الملك فهد للمصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية في الفترة من عام ١٩٨٦م حتى عام ١٩٩٠م لتبتدئ رحلة العمل في سبيل الله سبحانه، و قد اجتهد في ذلك جاعلًا من الحبيب المصطفي ﷺ قدوة له في دعوته إلى الله، فكان وسطيًا سمحًا محبًا للجميع، نابذًا لأي خلاف، حريصًا على أن يجمع القلوب والعقول علي عبادة الواحد القهار؛ حتي بدا نجمه ساطعًا، واجتمعت علي علمه وأخلاقه القلوب، وظل على مدى ثلاث سنوات في هذا العمل المقدس في خدمة كتاب الله، ثم عاد إلى محراب الدعوة إلى الله عام ١٩٩٠م.


  • المنهج الدعوي والأثر المجتمعي

كان فضيلته أزهريًا صوفيًا معتدلًا وسطيًا سمحًا، يعمل على نشر دين الله، وتأليف القلوب، ونبذ التنافر، ملتزمًا بذلك في كل مسلك، وفي كل اتجاه، فشارك في حل كثير من الخلافات الثأرية؛ نتيجة لمكانته في القلوب، وساهم في إخماد نار الفتنة الطائفية في أحداث الكشح مطلع الألفية الثانية

وبسبب هذه الصبغة الدعوية الوسطية التي امتازت بها شخصيته؛ فقد استعانت به وزارة الأوقاف لتنشر فكرها الوسطي المعتدل في شتي بقاع المحروسة وخارجها، وقد أثمرت جهوده المباركة، فكان له دور في نشر هذا الفكر في مناطق سانت كاترين والعريش وحلايب وشلاتين، كما استعانت بخبرته وحنكته في توظيف آليات الدعوة، فعين إلى جانب مهامه الوظيفية في إدارة المركز الثقافي الإسلامي بسوهاج.

ولم يغفل فضيلة الشيخ/ الصعيدي عن دور المرأة، فخصص لها درسين أسبوعيًا بمسجد الشهيد عبد المنعم رياض -أحد أعرق مساجد مدينة سوهاج- إلى جانب الندوات التثقيفية بمراكز التوعية بالمحافظة وخارجها، وقد قدرت الدولة جهود فضيلة الشيخ؛ فاختير مبعوثًا لوزارة الأوقاف في بعثة الحجيج المصرية، كما قلد فضيلته وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي عام ٢٠٠٨م من رئاسة الجمهورية.


  • الاستمرار في الدعوة والوفاة

وظل فضيلة الشيخ/ محمد الصعيدي قائمًا على ثغر من ثغور الدعوة في أثناء عمره الوظيفي، حتي ترك إدارة مديرية أوقاف سوهاج بحلول سن التقاعد، ولكنه لم يترك الدعوة إلى الله، بل كان جمرة من النشاط فاعلًا ومتنقلًا بين المنابر، يدعو إلى الله سبحانه وتعالي، ويواجه بعلمه وإيمانه موجات التطرف الفكري والخلقي، مرسخًا في القلوب والعقول وسطية ديننا الحنيف، وما دعا إليه المبعوث رحمة للعالمين ﷺ من مكارم الأخلاق،

حتي توفاه الله سبحانه يوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من جمادى الأولى لعام ألف وأربعمائة وثلاث وأربعين من هجرة المصطفي ﷺ، الموافق للخامس عشر من شهر ديسمبر لعام ألفين وواحد وعشرين.

رحمه الله وأجزل مثوبته في الدارين، اللهم آمين.