Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

فضيلة الشيخ زين العابدين عبد اللطيف

فضيلة الشيخ زين العابدين عبد اللطيف

فضيلة الشيخ/ زين العابدين عبد اللطيف -وكيل وزارة الأوقاف-

المستشار الديني لمحافظة سوهاج


  • المولد والنشأة والشيوخ  

مولده ونشأته:

ولد فضيلة الشيخ/ زين العابدين عبد اللطيف عام ١٩٣٧م بقرية الشيخ رحومة بمركز طهطا، وحفظ القرآن صغيرًا، وقد حبب إليه العمل بالدعوة منذ أن كان طالبًا في السنة الثانية من المرحلة الابتدائية، فما ترك المنبر منذ اعتاد على صعوده، وما تأخر عن درس أو محاضرة أو مناسبة دينية، وذلك يعود إلى توفيق الله أولًا، ثم حرص والده، حيث ترك له مكتبة زاخرة بالمراجع الدينية والعلمية.

شيوخه:

وقد تتلمذ الشيخ زين العابدين بين يدي علماء أجلاء، وهم العلامة الدكتور/ عبد الحليم محمود، وفضيلة الدكتور/ طه الساكت، وفضيلة الشيخ/ محمد أبو العينين، وفضيلة الشيخ/ محمد الهراس، وفضيلة الشيخ/ محمد الجهني، وفضيلة الشيخ/ طه حسين، وفضيلة الشيخ/ قدري العزازي، وفضيلة الشيخ/ عبد اللطيف الليثي، وفضيلة الشيخ/ محمود عنبر، وغيرهم.


  • التدرج العلمي والوظيفي

وقد التحق الشيخ زين العابدين بمعهد محمود عنبر بطهطا، ثم معهد سوهاج الديني الثانوي، ثم حصل على كلية أصول الدين بالقاهرة -شعبة الحديث والتفسير- ثم عين إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بسوهاج عام ١٩٦٨م، وقد وتدرج في عمله حتى صار وكيلًا لوزارة الأوقاف بسوهاج، وشهدت فترة ولايته نشاطًا ملحوظًا في الدعوة والعمل الإداري، حتى أحيل إلى التقاعد عام ٢٠٠٢م.


  • الجهود الدعوية والعلمية والاجتماعية

يعد الشيخ زين العابدين نموذجًا فريدًا من الدعاة يحتذى به، فقد استطاع بثقافته الواسعة أن يجذب قلوب وعقول المستمعين؛ لما له من تأثير دعوي متفرد، وكان رحمه الله لا يدخر جهدًا من أجل دفع منظومة العمل إلى الأمام، فتجده هنا وهناك في التجمعات الشبابية، ودور العبادة، والجمعيات الاهلية، مشاركًا في القوافل والندوات؛ من أجل تقديم المعلومة الصحيحة بحسه المرهف، في عطاء مستمر لسنوات في الدعوة، بعد أن اتخذها رسالة سامية في حياته، ومن جهوده أيضًا أنه في أثناء عمله الدعوي كان يعمل مدرسًا بمعهد بلصفورة الأزهري، ويدين له تلاميذه بالفضل؛ لما تميز به من البراعة في إيصال المعلومة وتذليل كل عقبة في طريق العلم، ونتيجة لتلك الجهود المباركة فقد صدر له القرار الوزاري للقيام بمهمة المستشار الديني لمحافظة سوهاج، وأداء خطبة الجمعة بمسجد الاستاد الرياضي بمدينة سوهاج، وأداء صلاة العيدين في حضور القيادات التنفيذية والشعبية وجمهور غفير من أبناء المحافظة، الذين كانوا يحملون لفضيلته كامل التقدير والمحبة، فيجلسون منصتين لما أعده فضيلته من موضوعات عصرية تتناول قضايا الساعة، ولم تقتصر جهوده على الأنشطة العلمية والدعوية فحسب، بل كانت له جهود محمودة في القضايا الاجتماعية، حيث كان يشارك في المصالحات بين العائلات؛ للقضاء على الخصومات الثأرية في الصعيد، وقد امتد نشاطه إلى خارج مصر، فابتعث رحمه الله إلى دولة فنزويلا، وأسلم على يديه كثير من الناس، وشارك في حل العديد من المشكلات بين الجاليات الإسلامية هناك.


  • الوفاة:

وقد انتقل إلى جوار الله تعالى في يوم الجمعة الموافق ٢٣-٥-٢٠٢٥م

تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، مع النبيين والصديقين والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.