Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

فضيلة الشيخ أحمد الجارم

فضيلة الشيخ أحمد الجارم

فضيلة الشيخ/ أحمد الجارم

إمام مسجد المحلي برشيد الأسبق


  • النشأة والبداية العلمية

نشأته:

هو مفخرة رشيد وعالمها ومجاهدها، ولد الشيخ/ أحمد محمود إبراهيم الجارم في مدينة رشيد عام ١٢٦٤ هـ، ونشأ في أحضان أسرة "الجارم" التي كانت وما زالت منارة للعلم والأدب.

المسيرة العلمية:

تلقى بداياته العلمية الأولى على يد والده، فأخذ عنه علوم العربية وتعمق في دراسة كتب المذهب الشافعي، كما نهل من علم عمه الشيخ/ عبد الفتاح الجارم، وداوم على حلقات العلم في رحاب مسجد زغلول (أزهر رشيد)، حيث تتلمذ على يد أكابر علماء المدينة في ذلك العصر.


  • الإمامة والعمل الدعوي والجهادي

بعد وفاة والده تولى الشيخ/ أحمد الجارم مسؤولياته الجسيمة في مسجد المحلي العتيق برشيد، فقام بمهام:

  • الإمامة والخطابة: فكان صوته ومنبره نبراسًا للهداية.
  • تأسيس المعهد الديني: أقام على عاتقه معهداً دينياً، يسير على نظام التدريس المعهود في الأزهر الشريف، فحول المسجد إلى مركز إشعاع علمي يخدم أبناء الثغر الرشيدي، وهو ما حافظ على الصبغة الأزهرية للمدينة.

ولم يكن الشيخ عالمًا حبيس المحراب فحسب، بل كان عالمًا مجاهدًا؛ حيث شارك بفعالية في حركة الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الإنجليزي، محرضًا على المقاومة، ومنظمًا لصفوف الأهالي، انطلاقاً من واجبه الديني والوطني.


  • الأثر العلمي والوفاة

وقد ترك الشيخ إثرًا علميًا وتاريخيًا هامًا يُعد مرجعًا لأهل بلده وللمؤرخين، وهو كتابه (القول السديد في سيرة أعيان رشيد) وهو كتاب يوثق فيه تراجم العلماء والأعيان، الذين أنبتتهم هذه الأرض الطيبة.

وفاته:ً

وقد توفي رضي الله عنه عام ١٣٤٦ هـ (الموافق ١٩٢٨م وحضر مشهده الأخير (جنازته) جمع مهيب يقدر بـ الآلاف من محبيه وتلامذته وأهل رشيد والبحيرة، الذين خرجوا لتشييع عالمهم ومجاهدهم في يوم مشهود، ودفن في مدينته التي أحبها وأحبته (رشيد)، وبقي ذكره حياً في قلوب المجاورين لجامع المحلي وزغلول، رحم الله الشيخ الجارم، فقد كان نموذجاً للعالم الذي لم يفصل بين محراب الصلاة وميدان الجهاد وحلقات العلم.


  • ينظر ترجمته في (جمهرة أعلام الأزهر الشريف) (٤/ ٢٦) تأليف الدكتور/ أسامة الأزهري -الطبعة الأولي.