الشيخ عبد المعز فرحات
أحد أيقونات العمل الدعوي داخل محافظة أسيوط، وصاحب الدور التاريخي في ملف مراجعة الجماعة الإسلامية، وأحد أسباب وأد الفتنة الطائفية في واحدة من أكثر فترات الوطن صعوبة، إنه الشيخ عبد المعز محمد محمد فرحات وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة أسيوط الأسبق.
مولده: ولد رحمه الله عليه عام ١٩٣٢م.
مؤهلاته العلمية: حصل على درجة العالمية فى الشريعة الإسلامية سنة ١٩٦١م جامعة الأزهر.
الوظائف القيادية:
تعيَّن إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بمديرية أوقاف أسيوط عام ١٩٦٢م، وارتقى في السلم الوظيفيّ حتى صار وكيلاً للوزارة بمديرية أوقاف أسيوط.
الجهود الدعوية والاجتماعية:
- تم إيفاده من قبل الوزارة فى عدة بعثات للدعوة الإسلامية منها ( دولة النيجر عام ١٩٧٩م ثم دولة المالديف عام ١٩٨١م ) وتم تكريمه من قبل الرئيس مأمون عبد القيوم رئيس جمهورية المالديف ثم دولتي النمسا والمجر في عام ١٩٩١م وأسلم على يدينه العديد فى تلك البلاد خاصه النيجر والنمسا.
- شارك في مراجعات الجماعة الإسلامية في عدة لقاءات بمحافظات مصر فى حوار مع قيادات الجماعة حتى إتمام المراجعة.
- كان له دور بارز فى إخماد الفتنة الطائفية التي حدثت في البلاد حيث جاب محافظات مصر فى قوافل إسلامية لإخماد تلك الفتنة الطائفية، و تكريمه آنذاك من الوزير محمد علي محجوب لجهوده الواضحة في هذا الشأن التي كان لها بالغ الأثر في نشر السلام.
- تولى إدارة معهد إعداد الدعاة بأسيوط.
- أشرف على دورات ومعسكرات الشباب التي تنظمها وزارة الأوقاف بأسيوط لعدة سنوات منذ بدايتها وحتى إحالته للتقاعد.
- كما شارك في العديد من المؤتمرات الدينية والندوات التي كانت تعقد بجامعة أسيوط حيث كان له دور بارز في زيادة الوعي الديني لدي الشباب الجامعي.
- أول من افتتح فصول تقوية مجانية للطلاب وكانت ملحقة بمسجد ناصر بمحافظة أسيوط وكان لها دور عظيم آنذاك في الارتقاء بمستوي الطلاب خاصة طلاب الأزهر الشريف.
وفاته: انتقل إلى جوار ربه عام ٢٠١١م، بعد حياة حافلة بالدعوة إلى الله، وزيادة الوعي الديني، والوقوف أمام الفكر المتشدد.