فرحات علي حسن حلوة
شيخنا العلّامة المعمّر: القاضي الشيخ فرحات علي حسن حلوة، وُلد يوم ١٦ أغسطس، سنة ١٩١٥م، وأتمّ حفظَ القرآن الكريم في التاسعة، ثم دخلَ التعليمَ الإلزاميّ في أول مدرسة أنشئت في سُبك الأحد، ثم تقدّم للأزهر الشريف، وقبل به وهو في الثالثة عشرة، ولم يزل حتى نالَ الإجازةَ العاليةَ من كلية أصول الدين، ثم درس تخصصَ الدعوة والإرشاد، مدّة سنتين.
ثم عمل عقب تخرجه في الأوقاف، وعندما أعلنَ الأزهر عن مسابقة لتعيين الوعاظ في الأزهر تقدم هو، وحصل على المركز الأول، أوائل الخمسينات، وعملَ على إثرها واعظًا في مركز الباجور، بالمنوفية، إلى أن انتقلَ إلى القاهرة سنة ١٩٥٤م، وظلّ يترقّى حتى كان مراقبًا عامًّا للوعظ بالأزهر الشريف.
ثم ابتعث إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتولّى القضاءَ الشرعيّ في محكمةِ الشارقة الشرعية في فترة ما قبل اتّحاد الإمارات وبعد الاتحاد، إلى سنة ١٩٨٨م.
وممن عاصره هناك من مشاهير قضاة الإمارات: الشيخ حسن الرضوان، والشيخ خالد النقبي، ثم رجعَ لمصر، فصدر له قرارُ وزير الشئون الاجتماعية وقتها بتولي منصب رئيس الجمعية الشرعية الرئيسية، مدة عامين تقريبًا، وبعد إقالته من رئاستها تولّى رئاسة الجمعية الشرعية لفرع الدرب الأحمر، وقد تشرفتُ بزيارته مرات في منزله المعمور.
تُوفي يوم الأربعاء، ١١ رمضان، سنة ١٤٢٤هـ، الموافق ٥ نوفمبر، سنة ٢٠٠٣م، عن سن عالية، زادت على الثامنة والثمانين.
ينظر: جمهرة أعلام الأزهر الشريف، تأليف الأستاذ الدكتور / أسامة الأزهري، (٨/٢٠٣) الطبعة الأولى عام ٢٠١٩م.