مسجد العيداروس
قلبٌ نابض بالإيمان في قلب فاقوس
في منطقة المنشيّة بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، يقع مسجد العيداروس كمنارة نورٍ تتوسط الكتلة السكانية المزدحمة.
تم إنشاء مسجد العيداروس عام ١٣٨٨هـ / ١٩٦٨م، حيث أنشئ المسجد صغيرًا في مساحته، بسيطًا في بنائه، لكن أثره كبير على أهل المنطقة، حتى أعاد أهل الخير بناءه من جديد عام ١٤٢٨هـ / ٢٠٠٧م، في صورة أكثر بهاءً واتساعًا، بجهودهم الذاتية، وبدافع إيمانٍ عميق بأن بيوت الله تستحق أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه.
يعتبر مسجد العيداروس من أكبر مساجد فاقوس، ليس فقط لاتساعه، بل لما يجمعه من جمال العمارة الإسلامية وفخامة البناء الحديث، وقد أعطاه موقعه المتميز المجاور لمركز شرطة فاقوس الواقع وسط كتلة سكانية ضخمة قيمة إضافية وأضفى عليه حركيةً وروحًا جديدة، فأصبح المسجد مركزًا روحيًا ومجتمعيًا يؤمه الآلاف من المصلين يوميًا، خاصة في صلاة الجمعة التي تتجلى فيها الروحانية بأبهى صورها.

والمسجد ليس مكانًا للصلاة فحسب، بل هو مؤسسةٍ إيمانية وعلمية وثقافية شاملة حيث:
- تقام فيه الشعائر والصلوات والدروس اليومية.
- مركز ثقافي إسلامي لإعداد الدعاة.
- دار لتحفيظ القرآن للرجال والنساء.
- دار فض المنازعات الشرعية والاجتماعية.
فزيارة المكان تحمل شيئًا من الطمأنينة لا يُحكى، ومن السكينة ما يتسلل إلى القلب دون استئذان، إنك حين تطأ ساحته، تشعر أنّك أمام صرحٍ بُني بالإخلاص، وكُوّن بقلوب الناس قبل أن يُشيّد بالحجارة.