الصفاء عند الصوفية لفظ يطلقونه ويريدون به البعد عن المذمومات، وإماتة الشهوات، فالصفاء مرآة القلب الطاهرة التي عليها الحقائق بعد التخلص من آفات العادة والطبع الرديء.
الصفاء عند الصوفية لفظ يطلقونه ويريدون به البعد عن المذمومات، وإماتة الشهوات، فالصفاء مرآة القلب الطاهرة التي عليها الحقائق بعد التخلص من آفات العادة والطبع الرديء.
لغة: الصفو والصفاء نقيض الكدر. [لسان العرب لابن منظور ٤ /٢٤٦٨ دار المعارف - التوقيف على مهمات التعاريف لمحمد عبد الرؤوف المناوي تحقيق د/محمد رضوان الداية ص ٤٥٧ دار الفكر المعاصر الطبعة الأولى، ١٩٩٩م].
والصفاء: الخلوص من الشوب.
وصفاء الذهن هو: عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب وبلا تشويش [التعريفات للجرجاني ص ١١٧ مصطفى الحلبي ١٩٣٨]، وأما من اتصف بالصفاء عن كدر الغيرية فهم الصفوة.
اصطلاحًا: الصفاء عند الصوفية لفظ يطلقونه ويريدون به البعد عن المذمومات، وإماتة الشهوات، فالصفاء مرآة القلب الطاهرة التي عليها الحقائق بعد التخلص من آفات العادة والطبع الرديء.
الصفاء عدم الركون لطلبات النفس من الفتوحات والكشوفات والتجليات وإنما طهارة النفس بلا ملاحظة واهتمام، فانشغال العبد بصفائه واهتمامه بتنقية قلبه إنما هو جفاء أى بعد عن الصفاء، لأنه في هذه الحالة يكون مريدا للأحوال والمقامات، راغبا فى الكمالات، وهذا انشغال برؤية العقل عن الطاعات والموجبات فملاحظة ما صفا بالصفاء جفاء. وبذلك يصل إلى درجة عليا من الصفاء وهو صفاء الصفاء، أى يشاهد الحق بالحق ولا يكون هناك حاجز حسي أو مادي أو علة وسبب في الاتصال بالله، لأنه هنا يكون قد وصل بعد مفارقة الطبع والعادة والفعل والعمل. [انظر اللمع للشيخ أبى نصر سراج الدين الطوسي ص ٤١٤، ٤١٥ طبعة لجنة نشر التراث الصوفي تحقيق د /عبد الحليم محمود].
الصَّفَاءُ لغةً هو الخلوصُ من الكدرِ، واصطلاحًا عندَ الصوفيةِ هو البعدُ عن المذموماتِ وإماتةُ الشهواتِ، ليصبحَ القلبُ مرآةً طاهرةً تتجلى عليها الحقائقُ. وهو طهارةُ النفسِ بلا انشغالٍ بالفتوحاتِ أو المقاماتِ، بل بمشاهدةِ الحقِّ بالحقِّ بعدَ مفارقةِ الطبعِ والعادةِ.