وهكذا يتنوع الإحسان تبعًا لأحوال الآخرين:
- فهو للأقربين ببرهم، والرحمة بهم، والعطف عليهم، مع الأقوال والأفعال الطيبة.
- ولليتامى: بصيانة حقوقهم، وتأديبهم، وتربيتهم، وعدم قهرهم.
- ولأبناء السبيل: بقضاء حاجتهم، وسد خلّتهم، وصيانة كرامتهم، وبإرشادهم وهدايتهم.
- وللمساكين: بسد جوعتهم، وستر عورتهم، والحث على إطعامهم، وإبعاد الأذى والسوء عنهم.
- ولعامة الناس: بالتلطف في القول، والمجاملة في المعاملة، مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورد حقوقهم، وكف الأذى عنهم.
- والإحسان للحيوان: بإطعامه إذا جاع، ومداواته إذا مرض، والرفق به في العمل، وإراحته من التعب.
ومن الإحسان: كثرة الجود، ولا سيما في رمضان اقتداء برسول الله ﷺ كما روى ابن عباس: «كانَ رَسولُ اللَّهِ - صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أجْوَدَ النّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ...» [رواه مسلم].
والإحسان في العمل: إنما يكون بإجادته، وإتقان صنعته، مع البعد عن التزوير والغش، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ يحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكم عملًا أنْ يُتقِنَه» [رواه أبو يعلى]، والإتقان إحسان الصنع.