(أ) النهي الصريح عن البخل:
وردت أحاديث نبوية تحذر من البخل وتحث على الكرم والإنفاق
في سبيل الله وفي الأسرة، وقد استعاذ منه نبينا صلى الله عليه وسلم؛ فعَنْ أَنَسٍ،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ
الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» [رواه النسائي]، والبخل صفة
مذمومة يؤكد الإسلام على الابتعاد عنها؛ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ،
فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا،
وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا» [رواه أبو داود].
(ب) التأكيد على حق الزوجة في النفقة:
الإسلام جعل على الزوج نفقة زوجته وأولاده، وهذا حق ثابت
لا يجوز للزوج أن يتخلف عنه تحت أي ذريعة؛ لأن النفقة تعبير عن المسؤولية والرحمة.
(جـ) حث الزوجين على الرحمة والتكافل:
القرآن الكريم يأمر بالمعاشرة بالمعروف، وهذا يشمل حسن
التعامل المادي والمعنوي، وعدم الامتناع عن الإنفاق بشكل يضر العلاقة الزوجية.
(د) العقوبات الأخلاقية والدينية على البخل:
البخل من صفات المنافقين كما ورد في الحديث الشريف، كما
أنه سبب في غضب الله، ويؤدي إلى تدهور العلاقة الأسرية، ويعرض صاحبه لمحاسبة
دنيوية وأخروية.
(هـ) الاقتداء بسنة سيدنا النبي
– صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في الكرم
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان كريمًا في بيته، وحث
على إنفاق المال في سبيل الله والأسرة، وقدوة الصحابة في الكرم والإنفاق على
الزوجات والأبناء.