(أ) التحذير الصريح من الإسراف:
حذر الإسلام من الإسراف، واعتبره من
صفات أهل النار كما في الحديث الشريف: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، وإن الله لا يحب المسرفين"،
وهناك توجيه قرآني ونهج نبوي واضح في نبذ الإسراف بكل أشكاله.
(بـ) الأمر بالاعتدال والتوسط:
حث الإسلام على الاعتدال
والابتعاد عن التطرف في كل شيء، وهو نهج الوسطية الذي يبعد الإنسان عن كل غلو أو
تفريط. قال تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}[سورة الأعراف: ٣١]
(جـ) الاقتصاد في الإنفاق:
حث الإسلام على الاقتصاد وعدم تبذير
المال، مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه
وسلم: "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا، وأصلحوا
بين الناس، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا تبذر تبذيراً، فإن المبذرين هم إخوان
الشياطين."
(د) التوجيه نحو الزكاة والصدقة:
فرض الإسلام الزكاة كركن أساسي من أركان
الإسلام، فهي تخرج من المال لإعانة الفقراء والمحتاجين، وتحارب البخل والإسراف،
وتحفظ المال من التكديس أو الهدر.
(هـ) وضع حدود وضوابط للإنفاق:
وضع الإسلام ضوابطًا للنفقات الشخصية
والعائلية، وينظم التوازن بين الكفاية والكرم، فالإسلام لا يمنع الإنفاق لكنه يمنع
الإسراف والتبذير.