ومن أمثلته قول عمر الخيام:
يا نفس ما هذا الأسى والكدر
قد وقع الإثم وضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو إلا الذي
أذنب والله عفا وغفر.
(رباعيات الخيام، ترجمها نظما عن الفارسية أحمد رامي ص ٢٥)
وقوله:
أطفئ: لظى القلب ببرد الشراب
فإنما الأيام مثل السحاب
وعيشنا طيف خيال فنل
حظك منه قبل فوت الشباب. (السابق ص ٢٦)
وقول العماد الأصفهاني:
للغزو نشاطي وإليه طربي
ما لي في العيش غيره من أرب
بالجد والاجتهاد نُجْحُ الطلب
والراحة مستودعه في التعب.
(الروضتين، لأبى
شامة المقدسي ١/ ٢٠٧)
مراجع
للاستزادة:
١
- ميزان الذهب في صناعة شعر العرب، للأستاذ أحمد الهاشمي.
٢
- أهدى سبيل إلى علمي الخليل، للأستاذ مصطفى محمود.