Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المطروح من الأحاديث

الكاتب

أ. د/ عمر نجار علي عبد الحافظ

المطروح من الأحاديث

الحديث المطروح هو حديث ضعيف جدًا، لم يتبين كونه مكذوبًا بشكل قاطع. وهو أعلى مرتبة من الحديث الموضوع، وأول من عرّفه بهذا الشكل هو الحافظ الذهبي. وقد اعتبر بعض العلماء أنه مرادف للحديث المتروك، وأن له اسمين.

مفهوم الحديث المطروح

معناه في اللغة: اسم مفعول من طرح، وأصل الطرح الإبعاد والرمي والإلقاء. [انظر : القاموس المحيط ١/٢٣٥ مادة طرح].

اصطلاحًا: لم يفرد هذا النوع عند المتقدمين، وإنما غاية ما نجده في كلامهم: فلان مطروح الحديث، أما الذي أفرده فهو الحافظ الذهبي وعرفه بأنه: "ما نزل عن الضعيف وارتفع عن الموضوع"، فكأنه هذا الذي نطلق عليه الآن: ضعيف جدًا، فليس ضعفه خفيفا ينجبر، وفى الوقت نفسه لم يتبين لنا أنه مكذوب أو موضوع يقينا.

ومثل له الذهبي بحديث جويبر بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس.

وهي سلسلة يروى بها بعض الأحاديث وجويبر بن سعيد هذا قال فيه ابن معين ليس بشيء، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك. [میزان الاعتدال ١/٤٢٧[

الفرق بين الحديث المطروح والحديث المتروك

وأشار الشيخ طاهر الجزائري إلى أن بعض العلماء لم ير فرقًا بين المطروح والمتروك فقال: وقد أدى نظر بعضهم إلى أنه هو الحديث المتروك، فيكون هذا القسم مما له اسمان [توجيه النظر، ص ٢٥٣، وراجع في هذا النوع: منهج النقد في علوم الحديث، د/ نور الدين عتر، ص ۳۰۰ أصول الحديث، د/ محمد عجاج الخطيب، ص ٢٣٠]

الخلاصة

الحديث المطروح هو ما نزل عن درجة الحديث الضعيف وارتفع عن الحديث الموضوع، أي أنه ضعيف جدًا لكنه ليس مكذوبًا يقينًا. ولم يفرد المتقدمون هذا المصطلح، بل استُخدمَ لوصف راوٍ "مطروح الحديث"، وأول من عرّفه بشكل مستقل هو الإمام الذهبي. يختلف عن الحديث المتروك الذي يكون راويه متهمًا بالكذب.

موضوعات مختارة