تتعدد أقسام الحديث النبوي عند علماء الحديث بناءً على معايير القبول والرد، حيث يُعد الحديث المقبول هو ما توفرت فيه شروط معينة تؤهله للاحتجاج به، ويشمل هذا التصنيف الأحاديث الصحيحة والحسنة بجميع أنواعها، والتي تمثل أساسًا مهمًا للتشريع في الإسلام، وتُستخدم ألفاظ أخرى مثل "جيد" و"قوي" و"صالح"؛ للإشارة إلى هذه الأحاديث المقبولة، مع وجود فروق دقيقة بينها.