تعدّ دراسة الحديث النبوي من أهم العلوم الشرعية، ويحرص علماء الحديث على التدقيق في كلّ ما يتعلق به، من حيث المتن والإسناد، ومن المصطلحات التي قد تثير بعض اللبس عند غير المتخصصين مصطلحا "المقطوع" و "المنقطع"، على الرغم من التشابه اللفظي، إلا أن لكل منهما معنى مختلفًا تمامًا في علم الحديث، ويعدّ فهم الفروق بينهما أمرًا أساسيًا؛ لتمييز أنواع الأحاديث وحكم كل منها.