إسناد الصحابي للحديث يُظهر روايته المباشرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم، مما يُعد دليلًا قويًا على صحة السند، ويساعد في التمييز بين الحديث المتصل والمرسل عند رواية التابعي عنه.
إسناد الصحابي للحديث يُظهر روايته المباشرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم، مما يُعد دليلًا قويًا على صحة السند، ويساعد في التمييز بين الحديث المتصل والمرسل عند رواية التابعي عنه.
تعريفه: معنى إسناد الحديث بالنسبة للصحابي أن ينسبه إلى الرسول.
وفائدة معرفته: الحكم بإرساله إذا كان الراوي عنه تابعيًا.
ومن ذلك: أبو سلمة زوج أم سلمة -رضي الله عنهما- توفي مَرجع رسول الله من بدر.
روت أم سلمة عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا إِلَّا أَعْقَبَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا» [سنن الترمذي كتاب الدعوات حديث (٣٥١١)، والسنن الكبرى للنسائي كتاب عمل اليوم والليلة حديث (۱۰۹۰۹ ،۱۰۹۱۱)، وسنن ابن ماجه كتاب الجنائز، حديث (١٥٩٨)]، رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق عمر بن أبي سلمة أن أبا سلمة أخبرها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره.
ومن ذلك أيضًا: جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- روى له أحمد بن حنبل في مسنده حديث الهجرة [مسند أحمد ١/ ۲۰۱]
ومن ذلك: حمزة عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- روى له الطبراني حديثًا في الحوض [المعجم الكبير للطبراني ١٥١/٢، حديث (٢٩٦٠)].
ومنه أيضًا: خديجة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم.
إسناد الصحابي للحديث يُثبت نقل الحديث مباشرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم، مما يقوي من درجة صحته، أما إذا رُوي الحديث عن الصحابي من قِبَل تابعي دون ذكر السماع، فإنه يُعد مرسلًا، وتقل درجته الحديثية.