المعاصرة هي المعايشة بالوجدان والسلوك للحاضر، والإفادة من كل المنجزات العلمية والفكرية وتسخيرها لخدمة الإنسان ورقيه، وتستخدم المعاصرة في مقابل الأصالة، وينبغي أن نفرق بين المعاصرة التي لا تتناقض من وجهة النظر الإسلامية مع الأصالة، وبين العصرانية (العلمانية) التي تعتبر العصر وحده مصدرًا للتشريع في الحياة الاجتماعية العامة.