يُعد الصحابي الجليل ثوبان بن بجدد رضي الله عنه أنموذجًا فريدًا في المحبة الخالصة والتفاني في خدمة النبي ﷺ فقد آثر البقاء في ظلال النبوة على العودة إلى أهله وعشيرته، وصار ملازمًا للمصطفى في حله وترحاله، حتى نال شرف الانتساب المعنوي لآل البيت، وسجلت كتب السير مواقفه المؤثرة التي تجسد شدة تعلقه بالرفيق الأعلى وخشيته من فراقه.