الإمام أبو علي البغدادي هو الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي ، لم يكن هذا الإمام الفذّ مجرد عالمٍ، بل كان موسوعة متنقلة في محراب القراءات؛ صاغها بأسلوبه المُتقن، وجمعها في روضته الغنّاء: "الروضة في القراءات الإحدى عشرة".
الإمام أبو علي البغدادي هو الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي ، لم يكن هذا الإمام الفذّ مجرد عالمٍ، بل كان موسوعة متنقلة في محراب القراءات؛ صاغها بأسلوبه المُتقن، وجمعها في روضته الغنّاء: "الروضة في القراءات الإحدى عشرة".
هو الإمام أبو علي البغدادي، الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي ، لم يكن هذا الإمام الفذّ مجرد عالمٍ، بل كان موسوعة متنقلة في محراب القراءات؛ صاغها بأسلوبه المُتقن، وجمعها في روضته الغنّاء: "الروضة في القراءات الإحدى عشرة".
لقد ارتوى الإمام من ينابيع العلم العذبة؛ فأخذ عن أساتذة أجلاء كأحمد الفرضي، والسوستجردي، والحمامي، والنهرواني، وغيرهم، حتى تشكّل منه صرحٌ شامخٌ في علوم القرآن. وما إن حطّ رحاله في أرض الكنانة، مصر، حتى أشرقت عليها شمس علمه؛ فتصدّر مجالسها، وصار شيخها الذي يُقصد إليه من كل فجٍ عميق.
لقد تتلمذ على يديه أفذاذٌ من العلماء، نذكر منهم الهذلي، وابن شريح، والمليحي؛ فكان نبعًا فيّاضًا يروي ظمأ العطشى للمعرفة، ومنارةً تهدي السالكين دروب الحق.
وبعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء، وسنين قضاها في نشر نور القرآن وعلومه، ترجل الفارس في شهر رمضان من عام ٤٣٨ للهجرة، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا، وذكرًا خالدًا يضيء صفحات التاريخ. رحم الله الإمام أبا علي البغدادي، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
مراجع للاستزادة:
-غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ( ١/ ٢٣٠).
الإمام أبو علي البغدادي هو الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي ، لم يكن هذا الإمام الفذّ مجرد عالمٍ، بل كان موسوعة متنقلة في محراب القراءات؛ صاغها بأسلوبه المُتقن، وجمعها في روضته الغنّاء: "الروضة في القراءات الإحدى عشرة". لقد ارتوى الإمام من ينابيع العلم العذبة، وتتلمذ على يديه أفذاذٌ من العلماء، وبعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء، وسنين قضاها في نشر نور القرآن وعلومه، ترجل الفارس في شهر رمضان من عام ٤٣٨ للهجرة، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا، وذكرًا خالدًا يضيء صفحات التاريخ. رحم الله الإمام أبا علي البغدادي، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.