هو العلامة الأستاذ الماهر ناصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد، أبو الفتوح الزيدي الحسني، المعروف بـالشريف الخطيب. كان شيخ الديار المصرية ومقرئها الأول في زمانه، ومنارةً للعلم يقصدها الطلاب.
هو العلامة الأستاذ الماهر ناصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد، أبو الفتوح الزيدي الحسني، المعروف بـالشريف الخطيب. كان شيخ الديار المصرية ومقرئها الأول في زمانه، ومنارةً للعلم يقصدها الطلاب.
هو العلامة الأستاذ الماهر ناصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد، أبو الفتوح الزيدي الحسني، المعروف بـالشريف الخطيب. كان شيخ الديار المصرية ومقرئها الأول في زمانه، ومنارةً للعلم يقصدها الطلاب.
لقد تلقى الشريف الخطيب العلم على أيدي كبار علماء عصره؛ فقد قرأ على أبي عبد الله القضاعي، وابن الخشاب، والمصيني، وغيرهم من الشيوخ الذين أسهموا في صقل علمه وتعميق معرفته.
ولم يقتصر دوره على التلقي فحسب، بل كان معلمًا قديرًا تخرج على يديه نخبة من القراء الذين حملوا راية الإقراء من بعده، فقرأ عليه كل من: أبو الجود اللخمي، وأبو الجيوشي، والعامري، وغيرهم من الأعلام الذين نشروا القراءات في ربوع مصر. انتهت إليه رئاسة الإقراء بمصر، وهي شهادة على علو قدره وتمكنه في هذا الفن الجليل.
توفي رحمه الله يوم عيد الفطر من سنة ٥٦٣ هجرية، تاركًا خلفه إرثًا علميًا خالدًا وذكرى عطرة في تاريخ القراءات القرآنية.
مراجع للاستزادة:
-كتاب غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٣٧٥).
العلامة الأستاذ الماهر ناصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد، أبو الفتوح الزيدي الحسني، المعروف بـالشريف الخطيب. كان شيخ الديار المصرية ومقرئها الأول في زمانه، ومنارةً للعلم يقصدها الطلاب. كان معلمًا قديرًا تخرج على يديه نخبة من القراء الذين حملوا راية الإقراء من بعده.