الإمام ابن الجميزي هو الإمام الكبير علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم، أبو الحسن، اللخمي المصري الشافعي الخطيب، المعروف بـابن الجميزي واحدًا من أبرز أعلام القراءات في عصره.
الإمام ابن الجميزي هو الإمام الكبير علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم، أبو الحسن، اللخمي المصري الشافعي الخطيب، المعروف بـابن الجميزي واحدًا من أبرز أعلام القراءات في عصره.
يُعد الإمام الكبير علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم، أبو الحسن، اللخمي المصري الشافعي الخطيب، المعروف بـابن الجميزي واحدًا من أبرز أعلام القراءات في عصره. وُلد بمصر سنة خمسمائة وسبع وخمسين هجرية، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، عام خمسمائة وسبع وستين هجرية.
اهتم والده بتحصيله العلمي، فرحله إلى دمشق حيث استمع من الحافظ أبي القاسم بن عساكر لم يتوقف عطشه للعلم عند هذا الحد، بل ارتحل إلى بغداد وقرأ القراءات العشر على أبي الحسن ابن المرحب البطائحي. وفي دمشق، قرأ على قاضي القضاة أبي سعد بن أبي عصرون، حيث قرأ عليه كتاب "المهذب" كاملًا. كما قرأ القراءات العشر أيضًا على أبي بكر المزرقي. وقد كان له نصيب وافر من علم الإمام الشاطبي؛ فقد قرأ عليه جميع متن الشاطبية وعدة ختمات، ولكنه لم يكمل عليه القراءات.
عبر الإمام الذهبي عن دهشته من قلة إقبال القراء على ابن الجميزي، قائلًا: "وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا عليه؛ لأنه كان أعلى أهل زمانه إسنادًا في القراءات، فلعله كان المانع من جهته" روى عنه الشاطبية الفخر التوزري.
قام ابن الجميزي بالتدريس والإفتاء، وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية، وبوفاته انقطع إسناد عالٍ في القراءات. تُوفي رحمه الله في الرابع والعشرين من ذي الحجة، سنة ستمائة وتسع وأربعين هجرية، وقد جاوز التسعين عامًا.
مراجع للاستزادة:
-كتاب غاية النهاية في طبقات القراء ( ١/ ٥١٥).
الإمام ابن الجميزي هو الإمام الكبير علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم، أبو الحسن، اللخمي المصري الشافعي الخطيب، المعروف بـابن الجميزي واحدًا من أبرز أعلام القراءات في عصره. وُلِدَ الإمامُ ابنُ الجَميزي بمِصرَ سنةَ ٥٥٧هـ، وحفِظَ القُرآنَ صغيرًا. طلبَ العِلمَ في دِمشقَ وبغداد، عُرِفَ بإسنادِهِ العالِي ومكانَتِهِ البارِزة في علمِ القِراءات. وتُوفِّيَ سنةَ ٦٤٩هـ وقد جاوَزَ التسعِينَ من عُمرِه، رحمَهُ الله.