الإمام المكين الأسمر هو الأستاذ المحقق الثقة الصالح الزاهد، أبو محمد عبد الله بن منصور بن علي بن منصور اللخمي الإسكندري المالكي الشاذلي، المعروف بـ "المكين الأسمر".
الإمام المكين الأسمر هو الأستاذ المحقق الثقة الصالح الزاهد، أبو محمد عبد الله بن منصور بن علي بن منصور اللخمي الإسكندري المالكي الشاذلي، المعروف بـ "المكين الأسمر".
هو الأستاذ المحقق الثقة الصالح الزاهد، أبو محمد عبد الله بن منصور بن علي بن منصور اللخمي الإسكندري المالكي الشاذلي، المعروف بـ "المكين الأسمر". وُلد رحمه الله سنة ٦١١ هجرية، كان الشيخ المكين الأسمر مقرئ الإسكندرية، بل مقرئ الديار المصرية كلها في زمانه، بما آتاه الله من إتقان وورع. وقد قرأ القراءات الكثيرة على يد الشيخين الجليلين: أبي القاسم الصفراوي، وإبراهيم بن وثيق ، ومع الأخير، حدثت قصة عجيبة أشار إليها الناظم، وحكاها الإمام ابن الجزري نقلاً عن المحدث أبي بكر محمد بن أحمد بن عرام الإسكندري.
يُروى أن الشيخ مكين الدين الأسمر دخل يومًا إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية، فوجد شخصًا واقفًا وسط صحنه ينظر إلى أبواب الجامع ، وقع في نفس المكين الأسمر أن هذا الرجل صالح، فقرر أن يذهب إليه ويسلم عليه ، وعندما فعل ذلك، تبين أن الواقف هو الإمام ابن وثيق نفسه، ولم يكن أي منهما يعرف الآخر من قبل. بعد السلام، بادر ابن وثيق المكين الأسمر بالسؤال: "أنت عبد الله بن منصور؟" فأجاب المكين: "نعم". حينها قال ابن وثيق: "ما جئت من المغرب إلا بسببك لأقرئك القراءات".
يُقال إن المكين الأسمر بدأ يقرأ عليه تلك الليلة ختمة بالقراءات السبع من أولها، وعند طلوع الفجر، كان قد وصل إلى قوله تعالى: {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} (الناس: ٦)، وبذلك أتم الختمة جمعًا بالقراءات السبع في ليلة واحدة. وهذا حدث لم يسمع به لغيره، مما يدل على فضل عظيم، وتمكن منقطع النظير.
قرأ على الشيخ المكين الأسمر عدد من الطلاب، منهم: محمد بن محمد بن السراج الكاتب، ومحمد بن عبد النصير بن الشواء.
توفي هذا الإمام الجليل في غرة ذي القعدة سنة ٦٩٢ هجرية بالإسكندرية، بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعلم والتعليم، وترك وراءه إرثًا عظيمًا في فن القراءات.
- كتاب غاية النهاية في طبقات القراء ( ١/١١٠).
الإمام المكين الأسمر هو الأستاذ المحقق الثقة الصالح الزاهد، أبو محمد عبد الله بن منصور بن علي بن منصور اللخمي الإسكندري المالكي الشاذلي، المعروف بـ "المكين الأسمر". كان الشيخ المكين الأسمر مقرئ الإسكندرية، بل مقرئ الديار المصرية كلها في زمانه، بما آتاه الله من إتقان وورع. توفي هذا الإمام الجليل في غرة ذي القعدة سنة ٦٩٢ هجرية بالإسكندرية، بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعلم والتعليم، وترك وراءه إرثًا عظيمًا في فن القراءات.