الإمام أبو الحسن الشطنوفي هو
الأستاذ المحقق البارع، شيخ الديار المصرية، نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن
حريز بن فضل ابن معضاد اللخمي الشافعي، المعروف بالشطنوفي. أصله من البلقاء في الشام.
الإمام أبو الحسن الشطنوفي هو
الأستاذ المحقق البارع، شيخ الديار المصرية، نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن
حريز بن فضل ابن معضاد اللخمي الشافعي، المعروف بالشطنوفي. أصله من البلقاء في الشام.
هو الأستاذ المحقق البارع، شيخ الديار المصرية، نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن حريز بن فضل ابن معضاد اللخمي الشافعي، المعروف بالشطنوفي.
وُلد الشطنوفي في القاهرة عام ٦٤٤ هجرية، وأصله من البلقاء في الشام. تلقى القراءات والروايات على أيدي شيوخ كبار أمثال: صالح بن إبراهيم الأسعردي، وعلي بن عبد الله بن القلال الجزائري، ويعقوب بن بدران الجرائدي. وقد تتلمذ على يديه العديد من الطلاب، من أبرزهم: الشيخ إبراهيم الحكري شيخ مصر في وقته، وإسماعيل العجمي، وعلي بن عبد الله كشتغدي.
تصدر الشيخ الشطنوفي للإقراء في الجامع الأزهر بالقاهرة، واجتمع عليه الناس بكثرة؛ نظرًا لغزارة علمه ودقة تحقيقه، وقد أشار الحافظ ابن الجزري إلى أنه قام بعمل شرح على منظومة الشاطبية، ولو ظهر هذا الشرح لكان من أجود شروحها، كما أن له تعاليق مفيدة.
بالإضافة إلى براعته في القراءات، كان الشطنوفي ذا شغفٍ خاصٍ بالشيخ عبد القادر الجيلاني، حتى أنه جمع أخباره ومناقبه في نحو ثلاث مجلدات، وهو كتاب "بهجة الأسرار". وقد علق الذهبي على هذا الكتاب بأنه كتب فيه عمن أقبل وأدبر، فراجت عليه فيه حكايات كثيرة مكذوبة، مما يشير إلى سعة جمعه رغم ما فيه من مرويات قد لا تثبت. روى عنه الحافظ محي الدين عبد القادر الحنفي وغيره.
توفي الإمام الشطنوفي يوم السبت عند أذان الظهر، ودفن يوم الأحد، العشرين من ذي الحجة سنة ٧١٣ هجرية. رحمه الله رحمة واسعة.
مراجع للاستزادة:
- كتاب غاية النهاية في طبقات القراء ( ١/٥١٦).
الإمام أبو الحسن الشطنوفي هو الأستاذ المحقق البارع، شيخ الديار المصرية، نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن حريز بن فضل ابن معضاد اللخمي الشافعي، المعروف بالشطنوفي. أصله من البلقاء في الشام. أصله من البلقاء في الشام. تلقى القراءات والروايات على أيدي شيوخ كبار. تصدر الشيخ الشطنوفي للإقراء في الجامع الأزهر بالقاهرة، واجتمع عليه الناس بكثرة. توفي الإمام الشطنوفي يوم السبت عند أذان الظهر، ودفن يوم الأحد، العشرين من ذي الحجة سنة ٧١٣ هجرية. رحمه الله رحمة واسعة.