الإمام تقي الدين بن الصائغ المصري هو تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي، الصائغ المصري الشافعي. مسند عصره، ورحلة وقته، وشيخ زمانه.
الإمام تقي الدين بن الصائغ المصري هو تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي، الصائغ المصري الشافعي. مسند عصره، ورحلة وقته، وشيخ زمانه.
مسند عصره، ورحلة وقته، وشيخ زمانه، تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي، الصائغ المصري الشافعي. وُلد رحمه الله في الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ٦٣٦ هجرية.
تلقى الإمام الصائغ العلم على يد كبار الشيوخ، منهم: الكمال بن فارس، والكمال الضرير، وابن مرهف، وغيرهم. وقد عُمّر طويلًا حتى أصبح فريد عصره، فلم يبق في الدنيا من يشاركه في شيوخه، مما منحه مكانةً فريدةً كمسندٍ يُعتمد عليه في الرواية.
جلس الإمام الصائغ للإقراء في كبرى المؤسسات التعليمية بمصر، مثل المدرسة الطيبرسية (ومكانها الآن بالجامع الأزهر)، والمسجد العتيق (مسجد عمرو بن العاص). وقد قرأ عليه عدد لا يُحصى من الطلاب من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، منهم كبار الأئمة والعلماء مثل: إبراهيم بن لاجين، والكفتي، وابن البغدادي، وابن أبي حيان، وابن الجندي، والإمام تقي الدين السبكي، وابن الصائغ، وغيرهم. هذا التنوع الكبير في تلاميذه يدل على عظيم أثره وانتشار علمه.
توفي الإمام تقي الدين الصائغ في الثامن عشر من صفر سنة ٧٢٥ هجرية بمصر، تاركًا خلفه إرثًا علميًا ضخمًا، وذكرى عطرة في قلوب طلاب العلم والمحققين.
مراجع للاستزادة:
- كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (٢/ ٢٦٥).
الإمام تقي الدين بن الصائغ المصري هو تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي، الصائغ المصري الشافعي. مسند عصره، ورحلة وقته، وشيخ زمانه، تلقى الإمام الصائغ العلم على يد كبار الشيوخ. وقد عُمّر طويلًا حتى أصبح فريد عصره، فلم يبق في الدنيا من يشاركه في شيوخه، مما منحه مكانةً فريدةً كمسندٍ يُعتمد عليه في الرواية. توفي الإمام تقي الدين الصائغ في الثامن عشر من صفر سنة ٧٢٥ هجرية بمصر، تاركًا خلفه إرثًا علميًّا ضخمًا، وذكرى عطرة في قلوب طلاب العلم والمحققين.