الإمام ابن السراج المصري الكاتب المبدع، والمقرئ المتقن، أبو عبد الله محمد بن محمد بن نمير المصري. انتهت إليه ريادة التجويد في الكتابة وإتقان القراءات في ربوع الديار المصرية.
الإمام ابن السراج المصري الكاتب المبدع، والمقرئ المتقن، أبو عبد الله محمد بن محمد بن نمير المصري. انتهت إليه ريادة التجويد في الكتابة وإتقان القراءات في ربوع الديار المصرية.
هو الإمام الكاتب المبدع، والمقرئ المتقن، أبو عبد الله محمد بن محمد بن نمير المصري، المعروف بابن السراج. وُلد في عام ٦٧٠ هجري. انتهت إليه ريادة التجويد في الكتابة وإتقان القراءات في ربوع الديار المصرية.
تتلمذ ابن السراج على يد العديد من الأعلام، فقد قرأ على المكين أبي محمد عبد الله بن منصور الأسمر، واستفاد منه في "الإعلان" وروايتي يعقوب والحسن. كما أخذ عن النور علي بن ظهير بن شهاب بن الكفتي. وفي فن تجويد الكتابة، كان شيخه ابن الشيرازي الكاتب. أما في الحديث، فقد سمع من شامية بنت البكري، وروى "الشاطبية" عن سبط ابن زيادة.
ولم يكن ابن السراج مجرد طالب علم، بل كان معلمًا ينهل من علمه الكثيرون. قرأ عليه كبار الأئمة أمثال المجد إسماعيل بن يوسف الكفتي، وأبو بكر بن أيدغدي، ومحمد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن الركن بيبرس، وإبراهيم بن أحمد الشامي، وأحمد بن يوسف بن محمد بن الحلبي النحوي السمين، ومحمد بن علي بن محمد بن شكر، وأحمد بن علي بن أحمد الشقوري الغرناطي.
وصفه الإمام الذهبي بأنه كان على "خير وسكون وتزهد، وله حلقة بالجامع الأزهر، وتصدر للإقراء بـ «جامع الفاكهانيين بالقاهرة، وانتفع به جماعة بالكتابة وآخرون بالقراءات، وكان له فهم في النحو، وصدق في النقل، وهو صحيح القراءة والسماع.
توفي في العشر الأخير من شهر شعبان، في طاعون سنة تسع وأربعين وسبع مئة وسبعمائة بالقاهرة.
مراجع للاستزادة:
- غاية القراء في طبقات القراء لابن الجزري [٢/٢٢٤].
الإمام ابن السراج المصري الكاتب المبدع، والمقرئ المتقن، أبو عبد الله محمد بن محمد بن نمير المصري. انتهت إليه ريادة التجويد في الكتابة وإتقان القراءات في ربوع الديار المصرية. تتلمذ ابن السراج على يد العديد من الأعلام، ولم يكن ابن السراج مجرد طالب علم، بل كان معلمًا ينهل من علمه الكثيرون. وصفه الإمام الذهبي بأنه كان على "خير وسكون وتزهد ، وله حلقة بالجامع الأزهر، وتصدر للإقراء بـ «جامع الفاكهانيين بالقاهرة. توفي في العشر الأخير من شهر شعبان، في طاعون سنة تسع وأربعين وسبع مئة وسبعمائة بالقاهرة. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فراديس جناته.