الإمام فخر الدين البلبيسي هو عثمان بن عبد الرحمن البلبيسي الضرير، فخر الدين، لم يكن مجرد فقيهٍ وعالم، بل كان إمام الجامع الأزهر وشيخ الديار المصرية في زمنه، منارةً تُضيء دروب العلم والمعرفة.
الإمام فخر الدين البلبيسي هو عثمان بن عبد الرحمن البلبيسي الضرير، فخر الدين، لم يكن مجرد فقيهٍ وعالم، بل كان إمام الجامع الأزهر وشيخ الديار المصرية في زمنه، منارةً تُضيء دروب العلم والمعرفة.
يبرز اسم عثمان بن عبد الرحمن البلبيسي الضرير، فخر الدين، كإمامٍ كاملٍ وناقلٍ أمين. لم يكن مجرد فقيهٍ وعالم، بل كان إمام الجامع الأزهر وشيخ الديار المصرية في زمنه، منارةً تُضيء دروب العلم والمعرفة.
تلقى البلبيسي الضرير العلم على يد كوكبةٍ من الشيوخ الأجلاء، فنهل من معينهم الصافي. قرأ القراءات الكثيرة على أبي بكر بن الجندي، وإسماعيل الكفتي، وحرمي بن عبد الله البلبيسي. ولم تقتصر قراءاته على هؤلاء، بل امتدت لتشمل إبراهيم الحكري ومحمد بن السراج الكاتب وعلي بن يغمور الحلبي. كان شغفه بالعلم لا يحده شيء، حتى أن المحب محمد بن يوسف ناظر الجيش عرض عليه كتاب "الشاطبية"، الذي قرأه أيضًا على مرسي بن أيوب الضرير. وتوثيقًا لرحلته العلمية، روى "الشاطبية" سماعًا عن القاضي سليمان بن سالم بن عبد الناصر القاضي، مما يؤكد سنده المتصل ورسوخ قدمه في هذا الفن.
وكما تلقى، فقد أعطى بسخاء، فقرأ عليه كثيرون من الأئمة والعلماء الذين حملوا مشعل العلم من بعده. منهم الأوحدي، ورضوان العقبي ذو التمكين، وعثمان بن إبراهيم بن أحمد البرهاوي، ومحمد بن خليل المارعي، وأحمد بن عمر الجملاني. هؤلاء وغيرهم كانوا شهودًا على عمق علمه وغزارة فهمه.
وفي يوم الأحد، وقت أذان العصر، في غرة شهر ذي القعدة من عام ٨٠٤ هجري، انتقل فخر الدين البلبيسي الضرير إلى جوار ربه، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم، وسيرةً عطرةً لإمامٍ أفنى عمره في خدمة كتاب الله ونشر علمه في ربوع الديار المصرية.
مراجع للاستزادة:
- غاية النهاية لابن الجزري ( ١/ ٤٤٩).
الإمام فخر الدين البلبيسي هو عثمان بن عبد الرحمن البلبيسي الضرير، فخر الدين، لم يكن مجرد فقيهٍ وعالم، بل كان إمام الجامع الأزهر وشيخ الديار المصرية في زمنه، منارةً تُضيء دروب العلم والمعرفة. تلقى البلبيسي الضرير العلم على يد كوكبةٍ من الشيوخ الأجلاء، وكما تلقى، فقد أعطى بسخاء، فقرأ عليه كثيرون من الأئمة والعلماء الذين حملوا مشعل العلم من بعده. وفي يوم الأحد، وقت أذان العصر، في غرة شهر ذي القعدة من عام ٨٠٤ هجري، انتقل فخر الدين البلبيسي الضرير إلى جوار ربه، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم، وسيرةً عطرةً لإمامٍ أفنى عمره في خدمة كتاب الله ونشر علمه في ربوع الديار المصرية. رحمه الله رحمة واسعة.