الإمام رضوان العقبي هو الإمام الجليل زين الدين أبو النعيم، رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن سعيد العقبي، ثم القاهري الشافعي. لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان قامةً علميةً سطعت في سماء القراءات القرآنية.
الإمام رضوان العقبي هو الإمام الجليل زين الدين أبو النعيم، رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن سعيد العقبي، ثم القاهري الشافعي. لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان قامةً علميةً سطعت في سماء القراءات القرآنية.
وُلد الإمام الجليل زين الدين أبو النعيم، رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن سعيد العقبي، ثم القاهري الشافعي. لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان قامةً علميةً سطعت في سماء القراءات القرآنية.
برز العقبي كأحد الأئمة الأعلام في هذا الفن الجليل، بعد أن تلقى العلم على يد كبار الحفاظ والمقرئين في عصره. من بين شيوخه الذين صاغوا علمه وعمقوا فهمه، نذكر الحافظ ابن الجزري، الذي يعد من أبرز أئمة القراءات، والإمام ابن القاصح. نهل من معينهم الصافي، وتشرب من بحور علومهم، حتى غدا مرجعًا يُحتذى به.
ولم يكن عطاء العقبي قاصرًا على الأخذ، بل امتد ليشمل الأجيال التي تتلمذت على يديه. فمن بين تلاميذه الذين حملوا مشعل العلم من بعده، كان شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، مما يدل على المكانة الرفيعة التي وصل إليها العقبي في التعليم والإفادة.
وفي الثالث من رجب عام ٨٥٢ للهجرة، طوى زين الدين العقبي صفحة حياته الدنيوية، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والنور، وسيرةً عطرةً لإمامٍ جليل أفنى عمره في خدمة كتاب الله وعلومه.
مراجع للاستزادة:
- الضوء اللامع في أهل القرن التاسع للسخاوي ( ٣/ ٢٢٦).
الإمام رضوان العقبي هو الإمام الجليل زين الدين أبو النعيم، رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن سعيد العقبي، ثم القاهري الشافعي. لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان قامةً علميةً سطعت في سماء القراءات القرآنية.
برز العقبي كأحد الأئمة الأعلام في علم القراءات ولم يكن عطاء العقبي قاصرًا على الأخذ، بل امتد ليشمل الأجيال التي تتلمذت على يديه.ؤوفي الثالث من رجب عام ٨٥٢ للهجرة، طوى زين الدين العقبي صفحة حياته الدنيوية، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والنور، وسيرةً عطرةً لإمامٍ جليل أفنى عمره في خدمة كتاب الله وعلومه. رحمه الله رحمة واسعة.