الإمام محمد السجاعي هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد السجاعي. كان هذا الإمام الشافعي، الأزهري النزيل المدينة المنورة، عَلَمًا متفننًا نهل من معين العلم الصافي، حتى صار له شأنٌ عظيمٌ في عصره.
الإمام محمد السجاعي هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد السجاعي. كان هذا الإمام الشافعي، الأزهري النزيل المدينة المنورة، عَلَمًا متفننًا نهل من معين العلم الصافي، حتى صار له شأنٌ عظيمٌ في عصره.
من ربوع قرية الشجاعية، القابعة قرب المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر، بزغ نجم الشيخ شمس الدين محمد بن محمد السجاعي. كان هذا الإمام الشافعي، الأزهري النزيل المدينة المنورة، عَلَمًا متفننًا نهل من معين العلم الصافي، حتى صار له شأنٌ عظيمٌ في عصره.
تلقى الشيخ السجاعي علومه على أيدي أئمة جُلَل، كان لهم الأثر البالغ في صقل موهبته وتعميق فهمه. من هؤلاء الأعلام: مصطفى العزيزي، وشيخ القراء محمد البقري الكبير. فمن مجالسهم ارتوى، وعلى هُداهم سار، ليصبح منارةً للعلم يشار إليها بالبنان.
لم يكن عطاء الشيخ السجاعي قاصرًا على الأخذ، بل امتد ليثمر جيلًا كاملًا من العلماء والقراء الذين تخرجوا على يديه. منهم عبد القادر بن خليل الرومي، وولده أحمد السجاعي، والعلامة عبد الرحمن الأجهوري شيخ القراء. هؤلاء وغيرهم من تلاميذه الأجلاء ساروا على دربه، وحملوا راية العلم والقراءة، فنشروا نورها في الأفق الرحب.
ظل الشيخ السجاعي يمضي في نشر العلم، ومواصلة السند، محافظًا على أمانة النقل ووضوح البيان، حتى وافاه الأجل بعد عام ١١٥٣هـ. رحل جسده، لكنه خلف وراءه إرثًا زاهرًا من العلم والفضل، وذكرى عطرة لإمامٍ قضى حياته في خدمة كتاب الله وعلومه.
مراجع للاستزادة:
- تاريخ عجائب الآثار في التواريخ والأخبار للجبرتي (١/ ٤٢٨).
الإمام محمد السجاعي هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد السجاعي. كان هذا الإمام الشافعي، الأزهري النزيل المدينة المنورة، عَلَمًا متفننًا نهل من معين العلم الصافي، حتى صار له شأنٌ عظيمٌ في عصره. تلقى علومه على أيدي أئمة جُلَل، ولم يكن عطاؤه قاصرًا على الأخذ، بل امتد ليثمر جيلًا كاملًا من العلماء والقراء الذين تخرجوا على يديه. مضى في نشر العلم، ومواصلة السند، محافظًا على أمانة النقل ووضوح البيان، حتى وافاه الأجل بعد عام ١١٥٣هـ. رحل جسده، لكنه خلف وراءه إرثًا زاهرًا من العلم والفضل، وذكرى عطرة لإمامٍ قضى حياته في خدمة كتاب الله وعلومه. رحمه الله رحمة واسعة.