الإمام أبو السعود الأسقاطي الحنفي، لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان قامةً علميةً فذةً، اشتهر بكونه مفتي المسلمين وعمدة الفهامة في عصره.
الإمام أبو السعود الأسقاطي الحنفي، لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان قامةً علميةً فذةً، اشتهر بكونه مفتي المسلمين وعمدة الفهامة في عصره.
في زمنٍ شهد ازدهارًا للعلم والمعرفة، أشرق نور الإمام العلامة أحمد بن عمر الأسقاطي الحنفي، الشيخ أبو السعود لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان قامةً علميةً فذةً، اشتهر بكونه مفتي المسلمين وعمدة الفهامة في عصره.
ترعرع أبو السعود الأسقاطي في كنف العلم، وتتلمذ على أيدي كبار علماء زمانه، فنَهَلَ من معينهم الصافي حتى ارتوى في الفقه الحنفي، تفقه على يد الشيخ عبد الحي الشرنبلالي والشيخ علي العقدي الحنفي البصير. وقد حضر عليهما دراسة عميقة لكتاب "المنار" وشروحه القيمة، بالإضافة إلى غوصه في العديد من الكتب الفقهية الأخرى. لم يتوقف سعيه عند الفقه الحنفي فحسب، بل امتد ليشمل آفاقًا أوسع من العلوم؛ فأخذ العلم عن الشيخ أحمد النفراوي المالكي، والشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني، والشيخ أحمد بن عبد الرزاق الروحي الدمياطي الشناوي. كما شملت قائمة شيوخه الأجلاء: الشيخ أحمد الشهير بالبناء، وأحمد بن محمد بن عطية الشرقاوي الشهير بالخليفي، والشيخ أحمد بن محمد المنفلوطي الشافعي الشهير بابن الفقيه، والشيخ عبد الرؤوف البشبيشي، والشيخ عبد ربه الديوي، ومحمد بن صلاح الدين الدنجيهي، والشيخ منصور المنوفي، والشيخ صالح البهوتي.
برع أبو السعود الأسقاطي في مختلف العلوم، وتصدر لإلقاء الدروس الفقهية والعقلية، فكان مرجعًا لطلاب العلم والعلماء على حد سواء. أفاد الناس بعلمه الغزير، وأفتى في كثير من المسائل المعقدة التي كانت تُعرض عليه، كما ألف كتبًا نافعةً استفاد منها الكثيرون.
ظل الإمام يملي دروسه، ويفيض على الناس بعلمه حتى وافته المنية في عام ١١٥٩ هجري. رحل بجسده، لكن علمه وفتاواه وذكراه الطيبة بقيت خالدةً، منارةً تهدي طلاب العلم ومستفتي المسلمين عبر الأجيال.
مراجع للاستزادة:
- كتاب تاريخ عجائب الأخبار للجبرتي (١/ ٢٤٥).
الإمام أبو السعود الأسقاطي الحنفي، لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان قامةً علميةً فذةً، اشتهر بكونه مفتي المسلمين وعمدة الفهامة في عصره. ترعرع أبو السعود الأسقاطي في كنف العلم، وتتلمذ على أيدي كبار علماء زمانه. برع أبو السعود الأسقاطي في مختلف العلوم، وتصدر لإلقاء الدروس الفقهية والعقلية، فكان مرجعًا لطلاب العلم والعلماء على حد سواء. أفاد الناس بعلمه الغزير، وأفتى في كثير من المسائل المعقدة التي كانت تُعرض عليه، كما ألف كتبًا نافعةً استفاد منها الكثيرون. وافته المنية في عام ١١٥٩ هجري. رحمه الله رحمة واسعة.