الإمام علي البدري، هو الإمام الصالح الناسك المجوّد، السيد علي بن محمد العوضي البدري الأزهري الرفاعي الشاذلي الأحمدي، والذي لُقّب بـ"القراء"؛ وكأنما صوته كان قيثارة عزفت آيات الذكر الحكيم، وروحه سراجًا أنار دروب السالكين.
الإمام علي البدري، هو الإمام الصالح الناسك المجوّد، السيد علي بن محمد العوضي البدري الأزهري الرفاعي الشاذلي الأحمدي، والذي لُقّب بـ"القراء"؛ وكأنما صوته كان قيثارة عزفت آيات الذكر الحكيم، وروحه سراجًا أنار دروب السالكين.
في قلب المحروسة، مصر، وُلِدَ قمرٌ أضاء سماء العلم والتصوف، هو الإمام الصالح الناسك المجوّد، السيد علي بن محمد العوضي البدري الأزهري الرفاعي الشاذلي الأحمدي، والذي لُقّب بـ"القراء"؛ وكأنما صوته كان قيثارة عزفت آيات الذكر الحكيم، وروحه سراجًا أنار دروب السالكين.
نشأ الإمام العوضي على حب القرآن، فابتدأ رحلته بحفظه وتجويده على يد شيخ القراء شهاب الدين أحمد بن عمر الأسقاطي، الذي كان له الفضل العظيم في صقل موهبته وتخريجه، ليصبح منارةً يُهتدى بها في عالم القراءات. لم يكتفِ بالحفظ، بل وهب حياته لخدمة كتاب الله، فقرأ القرآن بالسبع قراءات مرات عديدة في رحاب الجامع الأزهر الشريف، وفي ردهات رواق الأروام، حيث كانت تتلقى الأجيال على يديه علوم القرآن. وامتد عطاؤه ليشمل التدريس برواق المغاربة، فانتفع به طلاب العلم طبقة بعد طبقة، وتتلمذ على يديه جموع غفيرة نهلوا من علمه وخُلقه.
ولم يكن الإمام العوضي مجرد عالم فقيه وقارئ مجوّد فحسب، بل كان يمتلك بصيرة نافذة ومعرفة ببعض الأسرار والروحانيات، التي أضافت إلى شخصيته بعدًا عميقًا من الزهد والتقوى. لقد كان بحق جامعًا بين العلم الظاهر والباطن، يغوص في أعماق المعرفة الروحية كما يتقن قواعد التجويد والفقه.
في عام ١١٩٩ هجرية، أسلم الإمام "القراء" روحه الطاهرة إلى بارئها، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل، وذكرًا عطِرًا لا يزال يتردد في أروقة الأزهر الشريف، ويدوم في قلوب من تتلمذوا على يديه ومن انتفعوا بفيض علم.
مراجع للاستزادة:
- عجائب الآثار ( ١/ ١٢٧).
الإمام علي البدري، هو الإمام الصالح الناسك المجوّد، السيد علي بن محمد العوضي البدري الأزهري الرفاعي الشاذلي الأحمدي، والذي لُقّب بـ"القراء"؛ وكأنما صوته كان قيثارة عزفت آيات الذكر الحكيم، وروحه سراجًا أنار دروب السالكين. نشأ الإمام العوضي على حب القرآن، فابتدأ رحلته بحفظه وتجويده على يد شيخ القراء شهاب الدين أحمد بن عمر الأسقاطي، ولم يكن الإمام العوضي مجرد عالم فقيه وقارئ مجوّد فحسب، بل كان يمتلك بصيرة نافذة ومعرفة ببعض الأسرار والروحانيات. وفي عام ١١٩٩ هجرية، أسلم الإمام "القراء" روحه الطاهرة إلى بارئها، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل، وذكرًا عطِرًا لا يزال يتردد في أروقة الأزهر الشريف، ويدوم في قلوب من تتلمذوا على يديه ومن انتفعوا بفيض علم. رحمه الله رحمة واسعة.