Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام عبد الرحمن الأجهوري

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام عبد الرحمن الأجهوري

الإمام المتفنن، عبد الرحمن بن حسن الأجهوري، الفقيه المالكي، الذي فاق أقرانه في الإتقان، كان مقرئًا فذًا وإمامًا علامةً.

نسبه ومولده

في رحاب العلم الشريف، وُلدت شخصية فذة تركت بصمة لا تُمحى في سجلات التاريخ الإسلامي، هو الإمام المتفنن، عبد الرحمن بن حسن الأجهوري،  هذا الفقيه المالكي، الذي فاق أقرانه في الإتقان.

مناقبه

كان مقرئًا فذًا وإمامًا علامةً، تتلمذ على يديه الكبار والصغار. لقد استنار عقله بنور شيوخ أجلاء؛ فقرأ على السجاعي، وأبي السماح البقري، والإسقاطي، ويوسف أفندي، وغيرهم منارات زمانهم، الذين غذّوا روحه وعقله بأصول العلم وفروعه. ولم يكن عطاؤه مقتصرًا على التلقي فحسب، بل كان منهلًا عذبًا يرتوي منه طلاب المعرفة؛ فقد قرأ عليه إبراهيم العبيدي، وغيره من الأعلام، لتمتد شعلة العلم عبر الأجيال.

وفاته

وفي عام ١١٩٨ هجرية، أسلم هذا الإمام الجليل روحه الطاهرة إلى بارئها، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل، وذكرًا حسنًا لا يزال صداه يتردد في أروقة الأزمنة.


مراجع للاستزادة:

- عجائب الآثار (١/ ١٦).

الخلاصة

الإمام المتفنن، عبد الرحمن بن حسن الأجهوري هذا الفقيه المالكي، الذي فاق أقرانه في الإتقان، كان مقرئًا فذًا وإمامًا علامةً، تتلمذ على يديه الكبار والصغار. لم يكن عطاؤه مقتصرًا على التلقي فحسب، بل كان منهلًا عذبًا يرتوي منه طلاب المعرفة. وفي عام ١١٩٨ هجرية، أسلم هذا الإمام الجليل روحه الطاهرة إلى بارئها، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل، وذكرًا حسنًا لا يزال صداه يتردد في أروقة الأزمنة.

موضوعات مختارة