الإمام إبراهيم العبيدي هو العلامة المقرئ المتقن، إبراهيم بن بدري بن أحمد العبيدي، كان هذا الإمام المالكي الأزهري قامةً علميةً شامخة، وشيخًا لقراء مصر، امتدت أياديه البيضاء بالعلم إلى أجيالٍ متعاقبة.
الإمام إبراهيم العبيدي هو العلامة المقرئ المتقن، إبراهيم بن بدري بن أحمد العبيدي، كان هذا الإمام المالكي الأزهري قامةً علميةً شامخة، وشيخًا لقراء مصر، امتدت أياديه البيضاء بالعلم إلى أجيالٍ متعاقبة.
في سماء العلم المصرية، تألق نجمٌ وضاءٌ هو العلامة المقرئ المتقن، إبراهيم بن بدري بن أحمد العبيدي، الذي يُشرف بانتسابه إلى سيدي عبد السلام بن مشيش، شيخ الإمام سيدي أبي الحسن الشاذلي، وهو ما أكده خط شيخنا العلامة السمنودي رحمه الله. كان هذا الإمام المالكي الأزهري قامةً علميةً شامخة، وشيخًا لقراء مصر، امتدت أياديه البيضاء بالعلم إلى أجيالٍ متعاقبة.
نهل الإمام العبيدي من فيض العلم والمعرفة على يد كبار شيوخ عصره؛ فقد قرأ على الأجهوري، والبدري، والعزيزي، وغيرهم ممن كانوا شموسًا في سماء الإقراء والفقه. ولم يقتصر عطاؤه على الأخذ فحسب، بل كان منهلًا يرتوي منه طلاب العلم من كل حدبٍ وصوب. قرأ عليه كوكبة من الأعلام، منهم المرزوقي وسلمونة، ليحملوا عنه راية العلم والإقراء، وينشروا نوره في الآفاق. وقد عاش الإمام العبيدي حيًا في القرن الثالث عشر الهجري، تاركًا بصمةً لا تُمحى في تاريخ القراءات والفقه، وذكرًا خالدًا لا يزال صداه يتردد في أروقة الأزهر الشريف ومحافل العلم.
مراجع للاستزادة:
- عقد الدور ص ٥٣.
الإمام إبراهيم العبيدي هو العلامة المقرئ المتقن، إبراهيم بن بدري بن أحمد العبيدي، كان هذا الإمام المالكي الأزهري قامةً علميةً شامخة، وشيخًا لقراء مصر، امتدت أياديه البيضاء بالعلم إلى أجيالٍ متعاقبة.
نهل الإمام العبيدي من فيض العلم والمعرفة على يد كبار شيوخ عصره. وقد عاش الإمام العبيدي حيًا في القرن الثالث عشر الهجري، تاركًا بصمةً لا تُمحى في تاريخ القراءات والفقه، وذكرًا خالدًا لا يزال صداه يتردد في أروقة الأزهر الشريف ومحافل العلم.