Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام الشيخ أحمد سلمونة

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام الشيخ أحمد سلمونة

الإمام الشيخ أحمد سلمونة هو العلّامة المقرئ، الشيخ أحمد بن محمد، الشهير بلقب "سَلْمونة"، عاش هذا الشيخ الجليل في القرن الثالث عشر الهجري، فغدا شيخًا للقراء، ومحرابًا يشدّ إليه الرّحال من كل فجٍّ عميق، طلبًا للإجازة ونهلًا من معين علمه الذي لا ينضب.

نسبه ومولده

في سماء علم القراءت تتلألأ نجومٌ قلّما تُضاهى، ومن بين هذه النجوم الساطعة يبرز اسمٌ وُسِمَ بالخشوع والإتقان، وعاش له القرآن؛ إنه العلّامة المقرئ، الشيخ أحمد بن محمد، الشهير بلقب "سَلْمونة" ، ففي رحاب مصر التي كانت وما زالت منارة العلم، عاش هذا الشيخ الجليل في القرن الثالث عشر الهجري، فغدا شيخًا للقراء، ومحرابًا يشدّ إليه الرّحال من كل فجٍّ عميق، طلبًا للإجازة ونهلًا من معين علمه الذي لا ينضب.

رحلته العلمية

لم يكن الشيخ "سَلْمونة" مجرد حافظٍ لكتاب الله، بل كان بحرًا في علم القراءات، يغوص في أعماقها، ويكشف عن أسرارها، حتى أصبح مرجعًا لا يُجارى، ومصباحًا تهتدي به السبل في هذا الفن الجليل. وقد بُنيت مكانته على أسسٍ راسخة؛ فقد كان مالكيّ المذهب، ثابتَ القدم في الفقه، متضلّعًا في علوم القرآن كلها. لم ينبت علمه من فراغ، بل ترعرع في حجر الكبار، وارتوى من ينابيع الصالحين، فنهل من معين شيوخ عظام أمثال سيدنا سليمان البيباني، وإبراهيم العبيدي، وغيرهما من أعلام التقدّم والإتقان، الذين صقلوا فكره وأثروا روحه.

تلاميذه

وكما كان نبراسًا يُهتدى به، فقد كان معلمًا قديرًا، تخرّج على يديه صفوةٌ من القرّاء الأفذاذ، الذين حملوا لواء القرآن من بعده، ونشروا علمه في الآفاق. من أبرز هؤلاء الأعلام الذين نهلوا من بحره: الشبراوي، والدري، والبرموني، وغيرهم ممن عُرفوا بدقة الحفظ، وجمال التحرير، وروعة الإتقان. إنهم ورثة هذا الإرث العظيم، وشاهد على عظمة شيخهم.

مناقبه

ولم تكن سيرة هذا العلّامة لتضيع في غياهب النسيان، فقد حُفظت إجازته العالية في دار الكتب المصرية، موثّقةً تحت الرقم [٩٥ تيمور]. إنها ليست مجرد ورقة، بل هي شهادةٌ خالدة على مكانته الرفيعة، وكنزٌ ثمين لأهل العلم من بعده، يدعوهم إلى التأمل في سيرة رجلٍ وهب حياته للقرآن، فوهبه الله الخلود في قلوب الأجيال.

فسلامٌ على روحه الطاهرة، وعلى علمه الذي لا يزال يضيء دروب السالكين، وعلى أثره الذي سيبقى منارةً لأهل القرآن إلى يوم الدين. 

الخلاصة

الإمام الشيخ أحمد سلمونة هو العلّامة المقرئ، الشيخ أحمد بن محمد، الشهير بلقب "سَلْمونة"، عاش هذا الشيخ الجليل في القرن الثالث عشر الهجري، فغدا شيخًا للقراء، ومحرابًا يشدّ إليه الرّحال من كل فجٍّ عميق، طلبًا للإجازة ونهلًا من معين علمه الذي لا ينضب. لم يكن الشيخ "سَلْمونة" مجرد حافظٍ لكتاب الله، بل كان بحرًا في علم القراءات، وكما كان نبراسًا يُهتدى به، فقد كان معلمًا قديرًا، تخرّج على يديه صفوةٌ من القرّاء الأفذاذ، الذين حملوا لواء القرآن من بعده، ونشروا علمه في الآفاق. فسلامٌ على روحه الطاهرة، وعلى علمه الذي لا يزال يضيء دروب السالكين، وعلى أثره الذي سيبقى منارةً لأهل القرآن إلى يوم الدين.

موضوعات مختارة