Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام أحمد الدري التهامي

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام أحمد الدري التهامي

الإمام أحمد الدري التهامي هو العلّامة الزاهد، والصالح الورع، شهاب الدين أحمد بن محمد الشريف الدُرّي. لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان روحًا أزهريةً مصريةً مالكية، وعلمًا يُهتدى به، فاشتهر بلقب "التهامي"، وغدا من كبار أئمة القراءات الذين يُعتمد عليهم في زمانه.

نسبه ومولده

هو العلّامة الزاهد، والصالح الورع، شهاب الدين أحمد بن محمد الشريف الدُرّي. لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان روحًا أزهريةً مصريةً مالكية، وعلمًا يُهتدى به، فاشتهر بلقب "التهامي"، وغدا من كبار أئمة القراءات الذين يُعتمد عليهم في زمانه.

مناقبه

لقد آلت إليه رياسة الإقراء في أرض الكنانة، فكان بحق قطب هذا الفن ومقصِد طلابه. إليه شدت الرحال، وعلى يديه تفتحت الأبصار على أسرار التلاوة وجمال الأداء. لم يكن هذا المقام ليأتيه من فراغ، بل كان ثمرة غوصٍ عميق في بحار العلم؛ فقد تتلمذ على يد شيخ قراء مصر الأوحد، العلّامة أحمد سلمونة، ونهل من معينه الصافي، حتى تفرّد بالإتقان في الرواية والأداء، فكان كالشمس التي لا تُحجب، تضيء الدروب لمن بعده.

تلاميذه

وعلى أعتاب درسه، جلس صفوةٌ من أهل العلم، شربوا من فيض علمه، وتلقفوا عنه أصول القراءات وفروعها. من هؤلاء الأعلام الذين حملوا عنه لواء القرآن: الإمام المتولي، والجريسي الكبير، ومحمد السرسي، والكفراوي، ومحمد العقاد، وغيرهم الكثير ممن نقشوا اسمه في سجلات المجد العلمي.

وفاته

عاش هذا الإمام الفذ حياةً مباركة، شهدتها مصر في أواخر القرن الثالث عشر الهجري؛ فقد كان حيًا سنة ١٢٦٩هـ، ثم أفل نجمه قبل عام ١٢٨٤هـ، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل. وما أدل على مكانته الرفيعة من أن ترجمته قد ذُكرت في مقدمة كتاب "فتح المعطي" للإمام المتولي، وهو اعترافٌ بمقامه الرفيع، وشهادةٌ على أنه كان بحق أحد الأركان الشامخة في تاريخ القراءات بمصر والعالم الإسلامي.

الخلاصة

الإمام أحمد الدري التهامي هو العلّامة الزاهد، والصالح الورع، شهاب الدين أحمد بن محمد الشريف الدُرّي. لم يكن مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان روحًا أزهريةً مصريةً مالكية، وعلمًا يُهتدى به، فاشتهر بلقب "التهامي"، وغدا من كبار أئمة القراءات الذين يُعتمد عليهم في زمانه. لقد آلت إليه رياسة الإقراء في أرض الكنانة، فكان بحق قطب هذا الفن ومقصِد طلابه. إليه شدت الرحال، وعلى يديه تفتحت الأبصار على أسرار التلاوة وجمال الأداء. وعلى أعتاب درسه، جلس صفوةٌ من أهل العلم، شربوا من فيض علمه، وتلقفوا عنه أصول القراءات وفروعها. عاش هذا الإمام الفذ حياةً مباركة، شهدتها مصر في أواخر القرن الثالث عشر الهجري؛ فقد كان حيًا سنة ١٢٦٩هـ، ثم أفل نجمه قبل عام ١٢٨٤هـ، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل. رحمه الله رحمة واسعة.

موضوعات مختارة