Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام خليفة الصفتي

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام خليفة الصفتي

الإمام خليفة الصفتي هو العلّامة الكبير، والمقرئ المحقّق، الشيخ خليفة بن فتح الباب، الصفتي الفشني، الحنفي الأزهر، كان أحد وكلاء الجامع الأزهر الشريف في زمانه، يُعرف بسعة علمه الذي لا يُحد، وثباته الذي لا يتزعزع في الحق، ونبل موقفه في الذود عن لغة القرآن الكريم.

نسبه ومولده

هو العلّامة الكبير، والمقرئ المحقّق، الشيخ خليفة بن فتح الباب، الصفتي الفشني، الحنفي الأزهر،  لم يكن هذا الشيخ الفاضل مجرد شيخٍ للقراء في الديار المصرية فحسب، بل كان أيضًا أحد وكلاء الجامع الأزهر الشريف في زمانه، يُعرف بسعة علمه الذي لا يُحد، وثباته الذي لا يتزعزع في الحق، ونبل موقفه في الذود عن لغة القرآن الكريم.

طرف من حياته

في تاريخه الحافل، تُذكر حادثةٌ تبرز شجاعته وعمق بصيرته، ففي أواخر شعبان من عام ١٢٨١هـ، اهتزت أروقة الجامع الأزهر بفتنةٍ أثارها سليمان أفندي البروسوي وجماعته، حين راحوا يخطّئون أهل مصر في نطقهم لحرف الضاد. زعموا أن لا فرق بينه وبين الظاء، فأحدثوا بذلك بلبلةً عارمةً بين العامة، حتى زرعوا الشك في قلوب الناس حول صلاتهم وعبادتهم. هنا، أُحيل الأمر إلى قطب المالكية وركن الفتوى في عصره، الشيخ محمد عليش، الذي سطر ردًّا قاطعًا وأتى بأدلةٍ شافية تُبطل كل غلوٍ وبدعة، وأفتى بضرورة ردع هؤلاء الغلاة. عندئذٍ، قام الشيخ خليفة الفشني، الذي كان حينها شيخًا للقراء والمقارئ، ووكيلًا عن شيخ الجامع الأزهر، فاستدعاهم وأمهلهم. لم تكن مهلته ضعفًا، بل حكمةً بالغة، حتى أعلنوا توبتهم ورجعوا إلى سواء السبيل، لتُطفأ بذلك نار الفتنة بفضل حنكته ووقوفه الثابت.

نسبته

تُنبه كتب التراجم على أن النسبة إليه بـ**(الفشني)** و**(الصفتي)** كلاهما صواب، وهي نسبةٌ إلى قريته صفط النورة التابعة لمركز الفشن، بمحافظة بني سويف في صعيد مصر. وهذا يبرز جذوره المصرية العريقة، التي غذت علمه وعظمته. 

وفاته

توفي رحمه الله تعالى في عام ١٢٩٣هـ، بعد أن ملأ سمع الزمان وبصره علمًا ودينًا وصيانة. لقد ترك خلفه إرثًا عظيمًا من العلم، ومواقفَ خالدةً تشهد على مكانته الرفيعة كأحد حماة القرآن وعلمائه الأفذاذ في تاريخ مصر الإسلامي.

الخلاصة

الإمام خليفة الصفتي هو العلّامة الكبير، والمقرئ المحقّق، الشيخ خليفة بن فتح الباب، الصفتي الفشني، الحنفي الأزهر، لم يكن هذا الشيخ الفاضل مجرد شيخٍ للقراء في الديار المصرية فحسب، بل كان أيضًا أحد وكلاء الجامع الأزهر الشريف في زمانه، يُعرف بسعة علمه الذي لا يُحد، وثباته الذي لا يتزعزع في الحق، ونبل موقفه في الذود عن لغة القرآن الكريم. لقد ترك خلفه إرثًا عظيمًا من العلم، ومواقفَ خالدةً تشهد على مكانته الرفيعة كأحد حماة القرآن وعلمائه الأفذاذ في تاريخ مصر الإسلامي.

موضوعات مختارة