Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام علي بن محمد الضبّاع

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام علي بن محمد الضبّاع

الإمام علي بن محمد الضبّاع هو الإمام المقرئ الكبير، علي بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله نور الدين، المعروف بالضباع المصري الشافعي الخلوتي. كان هذا الإمام ثقةً وثبتًا، بارعًا ومحققًا، ومن أكابر القراء الذين شهدت لهم الديار المصرية بعمق العلم وحسن الأداء.

نسبه ومولده

 في سماء القراءات بمصر، أشرق نجمٌ ساطعٌ هو الإمام المقرئ الكبير، علي بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله نور الدين، المعروف بالضباع المصري الشافعي الخلوتي. كان هذا الإمام ثقةً وثبتًا، بارعًا ومحققًا، ومن أكابر القراء الذين شهدت لهم الديار المصرية بعمق العلم وحسن الأداء.

وُلد الإمام الضباع يوم الاثنين السابع من ربيع الأول، عام ١٣٠٧ هجرية، وبدأ رحلته في طلب العلم الشرعي مبكرًا. نهل من ينابيع المعرفة على يد شيوخٍ أجلاء، فقرأ على الكتبي، والشعار، والسكري، وغيرهم من كبار المقرئين في عصره، الذين غرسوا فيه أصول الإقراء وأتقان الأداء.

فضله

ولم يقتصر فضله على التلقي، بل كان منارةً للعلم يقصدها الطلاب من كل حدب وصوب. قرأ عليه كوكبة من القراء العظام، منهم الحصري، والفشني، والسمنودي، والزيات، وغيرهم ممن حملوا راية الإقراء من بعده، لتستمر سلسلة الإسناد الذهبية. وبفضل علمه الجم وإتقانه المنقطع النظير، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية، ليصبح شيخ القراء الأوحد فيها، ومرجعًا لا غنى عنه لكل من أراد إتقان كتاب الله.

وفاته

وبعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء وخدمة القرآن الكريم، توفي الإمام الضباع يوم الاثنين، الرابع عشر من رجب، عام ١٣٨٠ هجرية، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من العلم والفضل، وذكرًا خالدًا في قلوب محبي القرآن والعاملين به.


مراجع للاستزادة:

- جمهرة أعلام الأزهر الشريف تأليف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري ٦/ ١٠.

الخلاصة

الإمام علي بن محمد الضبّاع هو الإمام المقرئ الكبير، علي بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله نور الدين، المعروف بالضباع المصري الشافعي الخلوتي. كان هذا الإمام ثقةً وثبتًا، بارعًا ومحققًا، ومن أكابر القراء الذين شهدت لهم الديار المصرية بعمق العلم وحسن الأداء.

كان منارةً للعلم يقصدها الطلاب من كل حدب وصوب. قرأ عليه كوكبة من القراء العظام، منهم الحصري، والفشني، والسمنودي، والزيات، وغيرهم ممن حملوا راية الإقراء من بعده، لتستمر سلسلة الإسناد الذهبية. وبفضل علمه الجم وإتقانه المنقطع النظير، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية، ليصبح شيخ القراء الأوحد فيها، ومرجعًا لا غنى عنه لكل من أراد إتقان كتاب الله. رحمه الله رحمة واسعة.

موضوعات مختارة